أقدمت الاستعلامات العامة  بآسفي على سلوك، وُصِف بـ"الغريب والمثير" من طرف مصادر قضائية، عندما أصرت  المعنية، وبالحاح شديد، على الاستماع لواحد من أهم الشهود في ملف مقتل رجل أعمال، تفاصيله كلها بين يدي الملك محمد السادس، في نفس الوقت الذي افتتحت فيه جلسة المحاكمة صباح الأربعاء 26 أكتوبر الجاري.

وقال الشاهد في تصريح للموقع :" طلبت منهم أن يمهلوني بعض الوقت إلى غاية الحادية عشرة صباحا ولكنهم أصروا على حضوري عند الساعة الثامنة والنصف صباحا" الأمر الذي حال دون حضور الشاهد أمام المحكمة، قبل أن تؤجل الجلسة إلى يوم 23 نونبر  المقبل، استنادا إلى عدم إحضار المحكمة للخبرة على المكالمات الهاتفية.
وأوضح الشاهد أنه استدعي لقضية لا علاقة لها بقضية صلاح الدين الخاي.

واستغرب الدفاع لاختيار الشرطة لهذا التوقيت بالضبط للاستماع إلى شاهد رئيسي في الملف، مشيرا الدفاع إلى هذا الأمر أمام القاضي الذي اكتفى بتأجيل الجلسة بعد تسجيل الإشعار بالتوصل.

وتقدم الدفاع بملتمس السراح المؤقت، الذي ينتظر أن تبث فيه المحكمة، في آخر الجلسة.