أسفرت مداهمة أمنية قام بها 30 عنصرا من مكتب الهجرة بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا عن اعتقال 17 مغربية تتراوح أعمارهن ما بين 22 و27 سنة داخل مرقص ليلي بتهمة ممارسة الدعارة وخرق قوانين الهجرة.

وأوردت يومية "المساء" في عدد الثلاثاء، وفق ما أدلى به مسؤول بقسم الهجرة لوسائل إعلام محلية، أن السلطات الإندونيسية ستتولى الاتصال بالسفارة المغربية بجاكرتا لمعرفة هويات الموقوفات بالتحديد، وللبحث في خلفيات هذا الملف، خاصة بعد أن وجد المحققون صعوبة في استنطاق المعتقلات، بالنظر إلى عدم إتقانهن للغة الإنجليزية، وتعمد إخفاء أوراقهن الثبوتية بما فيها جوازات السفر، الأمر الذي يجعلهن في مواجهة عقوبات سجنية ثقيلة قد تصل إلى 10 سنوات.

وأضافت اليومية، بحسب ما تناقلته صحف وقنوات إندونيسية، أن العملية الأمنية التي تمت الجمعة الماضي، والتي حظيت بمتابعة إعلامية واسعة، كشفت عن وجود شبكات يتحكم فيها أشخاص من جنسيات سورية، عراقية وخليجية، تتولى جلب فتيات مغربيات للعمل بالمراقص الليلية بالعاصمة جاكرتا، التي تحولت إلى محطة تجذب المئات من عاملات الجنس، خاصة من جنسية مغربية، نتيجة اشتداد الطلب عليهن، وارتفاع هامش الربح، والذي يمكن أن يتراوح ما بين 250 و500 دولار عن كل زبون من الشرق الأوسط، الأمر الذي شجع عشرات الممتهنات على التوجه نحو جاكرتا بعد تهاوي بورصة الدعارة ببعض دول الخليج.