في الفيديو أسفله، مشهد إنساني مؤلم لمواطنة مغربية توجه رسالة استعطاف للملك محمد السادس من أجل التدخل لإنقاذ حياة فلذة كبدها ذات الربيعين من العمر، وذلك بعد عجز الأطباء في المغرب على إيجاد حل لمشكلها الصحي.

كما ناشدت الأم المكلومة والمرعوبة من مصير ابنتها التي ولدت بدون مخرج، (ناشدت) المحسنين من أجل المساهمة في تسهيل سفرها إلى خارج المغرب من أجل إجراء عملية جراحية لطفلتها.

و تحكي الأم في ذات الشريط، قصة معاناتها مع مستشفيات المغرب حيت تنقلت بين عدد منها باحثة عن علاج لطفلتها التي ولدت بدون مخرج كما سبقت الإشارة لذلك، قبل أن يستقر بها المطاف بمستشفى إبن سينا بالرباط، وبعد فحوصات عدة، أجريت لطفلتها عملية جراحية أولى على الأمعاء، وبعد فترة وجيزة أجريت لها عملية جراحية ثانية على المخرج، لكن كل ذلك لم ينفع، ليُقر الطبيب المتابع لحالة الطفلة بعجزه عن إيجاد حل لمشكلها الصحي، مخبرا الأم أن علاج ابنتها يوجد خارج المغرب وهناك يمكن إجراء عملية جراحية لها.

وأضافت الأم التي كانت تحكي قصتها بألم، أنها بعد فقدانها للأمل في إيجاد علاج لإبنتها بمستشفيات المغرب، وبتوجيه من الطبيب الذي كان يتابع وضعها الصحي، توجهت إلى مدينة سبتة المحتلة، وبعد إجراء فحوصات دقيقة تم إرسالها إلى مدينة اشبيلية بإسبانيا، وهناك أخبرها الأطباء بأن علاج إبنتها مضمون، على أن يُجروا لها علمية جراحية لتعود إلى حياتها الطبيعية مثل سائر الأطفال.

وتردف الأم أن الأطباء الإسبان طلبوا منها الانتظار عند أحد معارفها لمدة شهر قبل إجراء العملية، لكن وبتوجيه من أحد الأشخاص الذي يرأس إحدى الجمعيات تم إقناع الأم بالعودة للمغرب والانتظار إلى حين موعد العملية الجراحية، على أن يتكفل هذا الشخص بكل الإجراءات لتمكين الأم من العودة لإسبانيا من أجل إجراء العملية الجراحية، قبل أن يتخلى عنها ويتركها وابنتها عرضة للمجهول.

وتقول الأم إنها لا تملك حاليا إلا الله والملك والمحسنين للتوجه إليهم ومناشدتهم من أجل التدخل لانقاذ طفلتها.