تم اليوم الاثنين بقصر الحسينية بعمان، توشيح المغربيين محمد بن شريفة، عضو أكاديمية المملكة المغربية، ومحمد البشاري، أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا، بوسام “الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للتميز” من الدرجة الأولى، إلى جانب عدد من العلماء الآخرين المشاركين في المؤتمر السابع عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي المنعقد بالعاصمة الأردنية.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الملك عبد الله الثاني وشح ، خلال حفل التكريم الذي جرى بالمناسبة، هؤلاء العلماء بالأوسمة الملكية تقديرا لخدماتهم الجليلة ودورهم في الدفاع عن قضايا الدين الإسلامي الحنيف وتوضيح صورته السمحة.

وأضافت أن الملك عبد الله الثاني سلم أيضا عددا آخر من العلماء، شهادات العضوية في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي.

وأكد المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، منور المهيد، في كلمة له بهذه المناسبة، أن المؤتمر ال17 للمؤسسة، المنظم تحت عنوان “نحو جدول تاريخي لأحداث السيرة النبوية”، يجمع خيرة من علماء ومفكري الأمة الإسلامية، الذين جاءوا من مختلف الأقطار للمشاركة في فعالياته، في إطار مواصلة السعي لخدمة الإسلام والمسلمين.

وأضاف أن هذا المؤتمر جاء مختلفا عما سبقه، إذ تم استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، والبرمجيات المتطورة، لخدمة السيرة النبوية، والاستفادة منها أيضا في تبويب أحداثها على الأيام وتقريبها على الساعات.

ويشارك في هذا المؤتمر، الذي انطلقت أشغاله أمس، نحو 85 عالما من أعضاء أكاديمية آل البيت الملكية يمثلون مؤسسات إسلامية من مختلف الدول العربية والإسلامية والأجنبية من بينها المغرب.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر، السيدان عباس الجراري، ومحمد بن شريفة، عضوا أكاديمية المملكة المغربية، والسيد أحمد شوقي بنبين، مدير الخزانة الملكية.

كما يشارك في المؤتمر، المغربي محمد البشاري، أمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي ورئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا.