تفاجأ عدد كبير من المغاربة اليوم الإثنين 24 أكتوبر الجاري، بعودة خدمة الإتصال المجاني عبر تطبيقات الحاسوب والهواتف النقالة إلى الإشتغال، وذلك أياما قليلة قبل انطلاق مؤتمر المناخ "كوب22" المزمع عقده بمدينة مراكش.

ولاحظ مغاربة أن تطبيقات الإتصال عبر خدمة "Voip" قد عادت للإشتغال بشكل عادي، سواء على مستوى تطبيق "فايبر" أو "ماسنجر" أو "واتساب"، "سكايب" وغيرها، بعد شهور من منعها من طرف شركات الإتصالات الثلاث بالمغرب، بقرار من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات الواقعة تحت سلطة الحكومة المغربية.

وأشعل قرار إعادة تشغيل هذه الخدمة جدلا واسعا في أوساط النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي، الذين ربطوا ذلك بقُرب احتضان المغرب لقمة المناخ "كوب22"، معتبرين أن الجهات المعنية ستعاود حجب الخدمة بعد انتهاء القمة العالمية.

وتعليقا على هذا المستجد، كتب الناشط والخبير المعلوماتي مروان المحارزي، "فاش يسدو علينا جميع وسائل الإتصال بال VOIP باش شركات الإتصال يربحو أكثر غادي نكعاو ونقولو تفو على بلاد لكن باش يطلقو جميع التطبيقات ديال ال VOIP لي كانو سادينهم أثناء إحتضان تظاهرة دولية بحال COP22 على ود الزائرين الأجانب ، تماك عرف اننا طحنا في بلاد كيعتبرونا في منزلة أقل من البخوش".

وفي نفس السياق، كتب ناشط آخر، "هذا القرار يعني أننا غير معروضين فهاد البلاد وأن الناس اللي غادي يجيو لقمة المناخ هوما السكان الأصليين أما حنا فمرتبتنا دون الإنسان، أو أننا مواطنون ورعايا من درجة خامسة أو أدنى من ذلك".

وتفاءل عدد من النشطاء بهذه الخطوة التي يمنون النفس أن يتم العمل بها في قادم الأوقات فيما أكد عدد آخر منهم أن قرار المنع سوف يعود ساريا بعد انتهاء أشغال المؤتمر وعودة الضيوف إلى بلدانهم.