في الشريط أسفله يحكي مواطن عن قصة مؤلمة ومثيرة بطلها قائد أقدم على هدم منزله بدون سابق إنذار، وجعله بين عشية وضحاها مشردا رفقة أسرته المكونة من أربعة أبناء وزوجة.

وبحسب ما صرح به هذا المواطن في شريط فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي، فإنه بعد شرائه لمنزل بدوار "ونسوف" جماعة تنانت، وعند تقدمه بطلب لإصلاح منزله طلب منه قائد المنطقة بعض الوثائق بغرض منحه رخصة للإصلاح، وبعد تقديم المواطن للوثائق المطلوبة، رخص له القائد بمباشرة الإصلاح، لكن بعد بداية أشغال الإصلاحات قام القائد بتوقيف العمال وأمر بقطع الماء عن المنزل.

ويضيف ذات المواطن، وعيناه مغرورقتان بالدموع، أنه بعد استفساره للقائد حول أسباب قطع الماء أخبره بأنه لا يؤدي واجباته المالية، ليتقدم (المواطن) بعد ذلك بشكاية للعامل حول موضوع قطع الماء، لأنه كان يؤدي كل واجباته ويتوفر على تواصيل تؤكد ذلك، بحسب قوله، فأحالته العمالة على القائد، وبعد توجهه إلى هذا الأخير، طلب منه الانتظار لبعض الوقت وتوجه لمنزل المواطن دون علمه وأخرج أسرته منه وقام بإعطاء أوامره لتهديمه.

وقال ذات المواطن إنه بعد عودة القائد أخبره أنه مشكله قد حل، ليفاجأ بعد وصوله إلى منزله بأنه قد هدم عن آخر، كما وجد نفسه مشردا بالشارع يفترش الأرض ويلتحف السماء، رفقة أبنائه الذي حرموا من دراستهم، مشيرا إلى أنه قدم شكاية للعامل فأخبره المسؤولين بها أنهم سيرسلون لجنة للاطلاع على الموضوع، فيما رفض وكيل الملك تسلم شكاية من المواطن، ضد القائد المذكور، ليظل بذلك مرميا في الشارع.

وتأتي هذه الواقعة المؤثرة بعد أسبوع فقط من خطاب الملك خلال افتتاح السنة التشريعية، حول الخروقات الإدارية والشطط في نزع الملكية.