جريمة قتل تهز مدينة تطوان وسط تضارب الروايات

33
طباعة
شهدت مدينة تطوان ليلة يوم الجمعة المنصرم، جريمة قتل راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر يعمل بائعا للسمك بسوق سانية الرمل، بعدما تعرض لطعنتين بسلاح أبيض على مستوى الفخذ، على إثر مشادة كلامية مع شابين من ذات الحي تطورت إلى عنف نتج عنه جريمة قتل.

و حول تفاصيل الواقعة، فحسب شريط فيديو لكاميرات مراقبة لأحد المحلات المتواجة بمسرح الجريمة، فقد تبين أن الشاب الضحية “أ.ط” كان في حالة سكر متقدمة، دفعت به إلى إستفزاز الجناة حيث دخل الجميع في مشادة كلامية، قبل أن يغيب الضحية لبرهة ليعاود الرجوع و بيده سلاح ابيض، فتطور الأمور إلى تبادل للضرب و الجرح، حيث أسقط الجناة الضحية ارضا و إنهالوا عليه بالركل و الرفس, ليقدم بعدها احدهما على طعن الضحية و هو ملقا على الأرض بطعنتين على مستوى الفخد تسببتا له في نزيف خارجي حاد.

و فور إخطارها من طرف أخت أحد الجانين، حضرت المصالح الامنية التي إعتقلتهما فيما سجل تأخر سيارة الإسعاف لمدة زادت من تأزم الوضع، حيث نقل الهالك صوب مستشفى سانية الرمل، والذي ظل ينزف به حتى السادسة صباحا، قبل أن يفارق الحياة بسبب النزيف.

و في تعليق لرئيس قسم المستعجلات بمستشفى سانية الرمل، قال في حديث مع “بديل”، إن الضحية وصل إلى المستشفى و هو في حالة موت دماغي، في حين أن مصدرا رفض الإفصاح عن هويته، أكد ان الهالك ظل في كامل وعيه قبل إدخاله قسم الإنعاش، مؤكدا انه عند إستفسار الهالك عن هوية الحاضرين معه بالمستشفى كان يجيب بشكل سليم، وهو ما يفنذ ما صرح به رئيس قسم المستعجلات بذات المستشفى حول مسألة الموت الدماغي، مما يضع إدارة مستشفى سانية الرمل في موقف محرج حول الأسباب الحقيقة وراء وفاة الضحية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. tintin يقول

    يضع إدارة مستشفى سانية الرمل في موقف محرج حول الأسباب الحقيقة وراء وفاة الضحية. la santé au Maroc et en particulier dans cet hôpital n’a fait que régresser très notoirement ces 4 derniers années , que des manques partout , que de la négligence , que du désordre , la vie des gens n’a plus aucune valeur aux yeux des responsables centraux et locaux .les cas d’urgence son très mal pris en charge , les femmes qui viennent accoucher se font renvoyer ou vivent le calvaire dans les structures publiques . tous les slogans , toutes les paroles das les medias ne sont que pure chimère car la réalité de la santé au Maroc est plus que choquante.Et ceci tous les rapports nationaux et internationaux en la matière le

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.