حصل موقع "بديل"، على تفاصيل واقعة وفاة الكاتب المغربي عزيز بنحدوش صاحب رواية "جزيرة الذكور"، التي كانت سببا في إدانته بالسجن والغرامة قبل شهر.

وقال مصطفى بنحدوش، شقيق الراحل، في تصريح لـ"بديل"، أن "أخاه كان في رحلة صيد رفقة ثلاثة من زملائه بشاطئ أكلو نواحي مدينة تيزنيت قبل أن تفاجأهم موجة عاتية جرفتهم نحو عرض البحر".

وأضاف شقيق الراحل، "أن عددا من البحارة حاولوا إنقاذهم غير أنهم نجحوا فقط في انتشال أحدهم حيا، فيما لقي عزيز بنحدوش وصديق له كان يشتغل قيد حياته حارسا عاما بمؤسسة تعليمية، (لقيا) مصرعهما غرقا".

نفس المتحدث، قال إن أمواج البحر لم تقذف جثة عزيز بنحدوش إلا بعد مدة زمنية طويلة، مشيرا إلى أنه تم نقل جثته إلى مستدوع الأموات بمستشفى مدينة أكادير على أن يتم نقل جثمانه غدا الأحد 22 شتنبر صوب مدينة مراكش حيث تقطن العائلة من أجل دفنه.

وكانت المحكمة الإبتدائية بمدينة ورزازات قد قضت، بإدانة الكاتب الروائي عزيز بنحدوش بشهرين سجنا مع وقف التنفيد وغرامة قدرها 1000 درهم و تعويض مدني قدره 20000 درهم للمشتكين، بسبب رواية "جزيرة الذكور"، التي أصدرها مؤخرا.

وكان أستاذ الفلسفة بنحدوش، الذي كان يعمل بمنطقة تازناخت باقليم ورزازات، قبل أن ينتقل إلى سيدي بيبي اقليم شتوكة، قد تعرض لاعتداء كاد -على إثره- أن بفقد حياته بسبب ذات الرواية، حيث اعتقد شخص نافذ أن أحداثها وشخصياتها تتحدث عنه، فاعترض سبيله واعتدى عليه بالضرب والسب.