اتهمت "الشبيبة الاستقلالية" الإدارة الترابية بـ"الإنحياز الواضح لحزب معين"، مما تسبب في "عدم ظفر مرشحي حزبهم بمقاعد انتخابية".

كما أدانت الشبيبة المذكورة في بيان لها توصل به "بديل" ما سمته بـ" الخروقات التي شابت المسلسل الانتخابي وخصوصا تلك المرتبطة بتجنيد إمكانيات الدولة من أجل خدمة حزب معين"، معتبرة أن " جميع الحجج والمعطيات تؤكد أن الإدارة التي كانت وراء إنشائه مازالت مستمرة في دعمه بجميع الأشكال والوسائل".

واعتبر البيان نفسه أن "القطبية الوحيدة التي ظل يعرفها الحقل الحزبي منذ الاستقلال وحتى اليوم، هي قطب الأحزاب الوطنية المنبثقة عن الشعب، وقطب الأحزاب الإدارية صنيعة الإدارة، والتي تعبر عن خوف مرضي مزمن من الديمقراطية"، مشددا (البيان) على أن "الكتلة الديمقراطية والتي شكلت حاضنة القوى الديمقراطية يجب أن تنتقل إلى آفاق جديدة من العمل المشترك بعيدا عن العمل المناسباتي، على قاعدة القطع مع التعبيرات الحزبية التي تشكل إمتدادا للسلطوية في الحقل الحزبي والسياسي، والإلتحام بالقوى الديمقراطية الإصلاحية، بما يمكن من فرز كتلة تاريخية حقيقية قادرة على مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه بلادنا".

ودعت الشبيبة الاستقلالية في بيانها "كل القوى الوطنية الديمقراطية والشبابية إلى وجوب التصدي بكل وضوح ومسؤولية إلى جميع مظاهر تدجين الحقل الحزبي والسياسي، عبر آليات الضبط التي ظلت ثابتة رغم التحول الذي هم الطرق والمناهج المتبعة فيها".