تسببت وزارة التجهيز والنقل في قطع أرزاق عدد كبير من سائقي سيارات الأجرة بإقليم ميدلت والرشيدية بسبب عدم تمكينهم من تجديد سياراتهم تماشيا مع المعايير التي وضعتها الوزارة من أجل تحديث أسطول سيارات الأجرة بالمغرب.

ووفقا لما أكده عزيز زروال، وهو سائق "طاكسي كبير"، (خط كرامة الريش) فإن شريحة واسعة من السائقين وجدت صعوبات حالت دون قدرتهم على تجديد سياراتهم بحكم أن أصحاب "الكْريمات" المُكتراة قد توفوا مما استحال معه مجاراة باقي السائقين في الحصول على سيارة جديدة.

14798871_1642049042479042_200930898_n

وأضاف زروال في حديث مع "بديل"، أن هذا المشكل أثر بشكل كبير على الجانب المادي لكون المواطنين يفضلون السفر على متن سيارات أجرة جديدة نظرا لاتساع حجمها وشروط الراحة فيها، في حين يتم تجاهل سيارات الأجرة القديمة، مما يؤثر سلبا على مداخيل سائقي هذه الأخيرة.

واستغرب المتحدث، مما أسماه "الميز الذي تتعامل به الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التجهيز، التي عجزت عن إيجاد حل ناجع لهذه القضية، رغم جميع المراسلات والإتصالات واللقاءات، حيث ظل سائقو الطاكسيات الذين اكتروا الكْريمات من أشخاص توفوا في ما بعد، (ظلوا) في هامش اهتمامات الوزارة والسلطات الإقليمية الوصية".

1

وأوضح زروال، أن " العديد من سائقي سيارات الأجرة المتضررين من مدن الريش، ميدلت، كرامة، كراندو، وحتى الرشيدية والنواحي، لجؤوا إلى عمالة الإقليم من أجل الإستفسار حول الوضع والإحتجاج غير أن مطالبهم لم تجد آذانا صاغية".

وحذر المتحدث من مغبة أن يؤثر هذا المشكل على قُوتِ وأرزاق شريحة واسعة من الأسر مما قد يدفع السائقين إلى خوض احتجاجات غير مسبوقة من أجل تسوية وضعيتهم.

2