سيقف مفتشون بمديرية الضرائب أمام القضاء بعد شكايات لمواطنين تتهمهم بالابتزاز والشطط في استعمال السلطة والإدلاء ببيانات كاذبة قصد الحصول على رشاوى وأموال من تجار ورجال أعمال بالدارالبيضاء، وذلك بحسب ما أفاد به مصدر مطلع ليومية “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع الجاري.

وكشفت رسائل مجهولة وجهت إلى مديرية الضرائب بالدار البيضاء ابتزاز مفتشي ضرائب -ذُكروا بالأسماء- لمواطنين، كما كشفت الرسائل نفسها عن أملاك موظفين بسطاء راكموا ثروات خيالية، إضافة إلى أملاك عقارية يتوفرون عليها بطرق غير مشروعة نتيجة تلقيهم رشاوى وابتزازهم لأصحاب مقاولات ومشاريع تجارية بالبيضاء.

وحسب مصدر يومية “المساء” فإن موظفا بمديرية الضرائب كان يستعمل خاتما مزورا يعود لمديرة مديرية الضرائب قصد استخلاص أموال من مواطنين والتدخل لفائدتهم كوسيط لخفض المبالغ التي يتوجب عليهم أداءها كضريبة، إضافة إلى النفخ في ما يسمى “المراجعات الضريبية”، قبل أن ينكشف أمره بعد أن أدلى مواطنون بتوصيلات تبين أنها مزورة، إذ لم تتم متابعة الموظف وجرى إبعاده، كإجراء تأديبي، إلى مدينة تاوريرت قبل أن يعود إلى الدارالبيضاء من جديد.