أبناء البصري يحصلون على 11 مليون درهم كتعويض

33

بعد تفجير نزاع بين شركة UPS للإرساليات والشركة المغربية “فتح الخلود”، المملوكة لعائلة وزير الداخلية الراحل إدريس البصري، بعد قرار المجموعة الأمريكية إنهاء شراكاتها مع فرعها المغربي خلال شهر يونيو من السنة الماضية، صدر نهاية شهر شتنبر الأخير، قرار من قاضي التحكيم بأداء تعويضا قدره 11 مليون درهم عن الخسائر التي تكبدتها شركة “فتح خلود” خلال الفترة بين شهري يونيو 2015 ومارس 2016.

ووفقا لما كشفته يومية “أخبار اليوم” في عدد نهاية الأسبوع 22-23 أكتوبر، فقد اعتبر قاضي التحكيم بالعاصمة لندن، والذي لجأ إليه مالكو الشركة المغربية التي ترتبط بعقد شراكة مع UPS منذ 18 سنة، أن قرار فسخ العقد غير قانوني، مما يمنح شركة فتح الخلود الحق في تعويض المحكوم به.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. dghoghi nordine يقول

    هكلي هكاوى مقدو فيل زادوه فيلة…
    تبارك الله على النظام يربطه الحنين الى الماضي ويريد الاستقرار فيه ….
    وبكري حركنا الزمن…
    طز التعويضات لابناء البصري بالملايين مالو اشنو دار للوطن ياك كان جلاد مجرم ارتكب جرائم في حق الانسانية ….
    وشباب معطل كفائات عليا في حركة المعطلين والاساتدة المتدربين لا خدمة ولا تعويض عن البطالة…. والشفارة كيفرقو فلوس الشعب بيناتهم ….كانهم هما لي مغاربة …وحاشا يكونو مغاربة….
    والله مانتفكو معاكم والزمن طويل…
    الذغوغي نورالدين تيفلت..

  2. محند يقول

    هنيءا لابناء المجرم البصري. هذا هو مغرب اولاد فرنسا. الخونة والعملاء والمجرمون والعبيد يسبحون بحمد ربهم في الارض كالمخزن والاستعمرار القديم والجديد والبنوك الدولية ويتقاسمون الادوار في العبودية والاستبداد والفساد ونهب خيرات الشعب ويوزعون الاوسمة والاموال فيما بينهم ويضمنون مستقبلا زاهرا لاولادهم. اما اغلب الشعب الحر الذي قاوم الاستعمار ويقاومه الى الان فهو محروم من ابسط شروط الحياة كالتعليم والصحة والسكن والشغل. تزونامي الاحرار قادم واين المفر؟

  3. مغربي حر يقول

    البصري رغم ما قيل فيه . لكنه كان يفتح الحوا ات مع النقابات . اما اليوم فهل فتح الخوانجية ولو حوارا واحدا طيلة 5 سنوات ؟ المشكل ان بنكيران لن يفكر ابدا في فتح اي حوار طيلة 5 سنوات اخرى مع اي نقابة ! كما صرح مرارا انه لا يخاف من النقابات او الاحتجاجات لان المخزن واقف معاه بالعصى وهده هي الصراحة . حكومة الاقصاء والتعسف والقهر والظلم والاستبداد الحكومة السطالينية لكن هده المرة ضد الضعفاء . مستقبل مبهم ينتظر الشعب المغربي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.