اتهم المواطن مصطفى الدامون، القاطن بمدينة الفنيدق، جمركيين يعملان بباب سبتة المحتلة، بإسقاطه أرضا و تعريضه للضرب المبرح، مع تحريض أربع نسوة يعملن في التهريب ذالمعبر على ضربه و سبه حسب نص الشكاية التي وجهها إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتطوان، و المتعلقة بـ"التهجم و الضرب المبرح و السب و الشتم".

و في إتصال للموقع بأحد المشتكى بهم، نفى جملة و تفصيلا كل الإتهامات التي وجهها المشتكي لهما، بما فيها حجز جواز سفره، حيث أكد متحدث الموقع على "أن تدخلهما جاء في إطار القانون فيما يتعلق بحجز السلع المهربة عبر معبر باب سبتة المحتلة، و أن المشتكي يعد من ممتهني التهريب المنظم عبر المعبر، مضيفا نفس الجمركي "أن جهات هي من تحرك المشتكي لغرض في نفس يعقوب، و أن القضاء سيقول كملته في الموضوع".

هذا و يعرف المعبر الحدودي لباب سبتة يوميا العديد من المناوشات و الحوادث التي جعلت مرتاديه يسمونه بمعبر "الذل و العار"، كان آخرها كسر فك أحد المواطنين، و غالبا ما تؤدي هذه الحوادث إلى إجهاضات في صفوف النسوة الحوامل العمالات بالمعبر، إلى جانب أحداث أخرى غالبا ما تكون دامية، كان أبرزها إحراق الشاب عبد الرحمان لنفسه بذات المعبر قبل 3 سنوات بعدما حجزت الجمارك سلعته.