بعد مرور استحقاق السابع من أكتوبر، وما رافقه من جدل ترشيح حماد القباج المحسوب على جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، لم يتردد الشيخ المغرواي مؤسس ورئيس الجمعية، أول أمس الأربعاء، في توجيه النقد اللاذع إلى السلفي القباج، الذي انشق عنه ليلتحق بحزب العدالة والتنمية.

وبحسب ما أوردت يومية "الأحداث المغربية" في عدد الجمعة، فإن كلمة الشيخ المغراوي بمناسبة دفن والد أحد القيادات في جمعية الدعوة إلى القران والسنة بمقبرة بمراكش، كانت مختلفة عن مثيلاتها، حيث قرر أن يخصصها للهجوم على القباج والإخوان المسلمين وحزب العدالة والتنمية بالتحديد، وهو ما لم یکن ينتظره بعض الحضور من الأتباع، وحاولوا ثنيه عن مواصلة الحديث وصلت حد المشادات الكلامية ومطالبته بالتوقف.

وأضافت اليومية، أن الشيخ المغرواي طالب في جنازة والد الشيخ السلفي، حماد القباج، بالابتعاد عن دور القران وعدم الحديث عنها ثانية، ووصف في كلمته التي دامت قرابة الساعة، حزب العدالة والتنمية وجماعة الإخوان المسلمين بمصر، بأنهم من "داعمي الروافض" و"أصحاب البدع" و"أتباع ضلالات حسن الترابي وسيد قطب وحسن البنا وسعید حوی".

ولم يكتف المغرواي بذلك، بل حدد لأتباعه من المحسوبين على دار القرآن التي يترأسها وجهة نظر فیما زج به حماد القباج جمعیته و ترشحه باسم حزب المصباح، قبل رفض ملفه من طرف ولاية المدينة الحمراء بقوله "أعداؤنا هم أعداء القرآن، ونحن لا نريد لا القصور ولا الحقائب الوزارية ولا المقاعد البرلمانية، وليس لنا سوى هذه المقابر".