على إثر الأحداث التي شهدتها منطقة سيدي بيبي الأسبوع الماضي، دقت "الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان"، فرع تارودانت، ناقوس الخطر إزاء مشكل حاجة المغاربة لسكن لائق وفي المتناول معتبرة إياه قنبلة موقوتة تهدد السلم الاجتماعي كما تهدد سلامة نشأة الأجيال القادمة.

وعبرت الرابطة في بيان توصل "بديل" بنسخة منه، عن "تضامنها المطلق مع النشطاء الحقوقيين المعتقلين على خلفية الإنفلات الأمني الذي أعقب هدم منازل المواطنين بجماعة سيدي بيبي" مطالبة بإطلاق سراحهم.

واعتبرت الهيئة الحقوقية ذاتها، أن "كل المساكن العشوائية بالمغرب هي مساكن مؤقتة تعكس النهب الممنهج لثروات البلاد في انتظار استفادة ساكنيها من نصيبهم في أرض أجدادهم ومما اختزن وطنهم باطنه وبحره".

وشجبت الرابطة، كل "أشكال العنف التي تزعزع الأمن والإستقرار وترهب المواطنين في بيوتهم وخارجها"، مطالبة "بفتح تحقيق شفاف ونزيه على أساس منطقي إنساني رزين للكشف عن المتورطين الحقيقيين في ما حدث بجماعة سيدي بيبي بعيدا عن كل المقاربات الأمنية الانتقامية".