في ذكرى مقتل القذافي.. الإعلام الدولي ينشر تسجيلا لآخر ما أوصى به أسرته

16

بعد مرور خمس سنوات على مقتله، تداولت منابر إعلامية دولية تسجيلا صوتيا للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، يوصي فيه أسرته بعدم الحزن عليه.

وقال القذافي في التسجيل الذي يبدو أنه عبارة عن مكالمة هاتفية، يتحدث فيها مع أسرته، إنه “سيحاول كسر الحصار عن مدينة سرت وأنه قد يستشهد في المعركة”.

ويضيف القذافي أنه “يفضل الموت على العار” ويردد “الموت ولا العار النار ولا العار”.

وكان القذافي قد قتل في 20 أكتوبر من سنة 2011، بعد أسره عقب تعرض موكبه في ضواحي سرت إلى غارة من قبل طائرات حلف الناتو.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. ب.عبدالواحد يقول

    هدا المجرم الدي نال أقل ما كان يستحقه بعد الجرائم التي قام بها في بلده و في العديد من الدول و خاصة في المغرب حيث قتل الكثير من الجنود المغاربة بالسلاح الدي كان يسلمه للبوليزاريو.

  2. لوسيور يقول

    هذا اليربوع الاعر ابي البدو ي اضطهد الامازيغ ومنعهم من تسمية ابنائهم باسماء امازيغية واعدم كل من يكتب بتيفيناغ وحرم وجرم الكلام بالامازيغية بل انه عذب الامازيغ ووصفهم بالمتسخين ..وجمع اليه عددا من السياسيين والمفكرين المغاربة وكان يغدق عليهم مالا كثيرا لطمس هوية الامازيغ..فاذا كانت جرؤيدتكم كما تدعون تقدمية فانشروا لفضح نوايا القوميين الاعاريب وخبث طوية الاسلاميين في طمس هوية الامازيغ بشمال افريقيا ..
    لمن يخامره ادنى شك فليتصفح موقع يوتوب ويضع الوصلة التالية (كلمة القذافي للوفد المغربي 1‬‎).
    لقد مات القذافي مجهول الهوية فخالته يهودية وتاكدوا عبر الانترنيت مات شر موتة وقد اغتصبوه قبل قتله وقد كان مثليا…لا تفتخروا بأشباه الرجال ولا رجال

  3. ازريراق عبد الله يقول

    باسم الله الرحمن الرحيم.
    يذكر التاريخ أن احد أمراء الاعراب فضل رعي ابل حاكم اعرابي (مسلم) على أن يرعى خنازير حاكم مسيحي( كافر ) .بالاندلس طبعا .
    من هنا يعلمنا التاريخ او من التاريخ نتعلم .
    اولا التشفي في قتل نفس بشرية بتلك الطريقة البشعة لا يمكن وصفه الا بالوحشية والبربرية التي ما هي من الاسلام في شيء .
    ثانيا . لولا تدخل بعض الاعراب والنيتو لما جرى ما جرى للرجل .(وقد شاهد العالم مفعول فتاوي شيوخ الارهاب )
    ثالثا . لمن يدعي الانتساب الى هذا الدين الحنيف . استفسر . ماذا لو كانت المعارضة المسلحة المزعومة اقتدت برسول البشرية وحافضت على القذافي حيا وحوكم محاكمة عادلة .هل كان الشعب الليبي سيستمر الى اليوم في تدير نفسه بنفسه .
    واخيرا الى من يتمنى التغيير على نهج ليبيا وسورية واليمن فالشعوب العربية لن تسمح بالتحول الدرامي المأساوي امتثالا لفتاوى شيوخ الارهاب المنافقين الجدد الذين يحرمون في بلد ما يحلون في بلد اخر .

  4. عبد الله مغربي يقول

    نتمنى من أعماق قلوبنا – نحن الشعوب المقهورة والمحرومة والمذلولة – أن يُعيد التاريخ نفسه في أسرع وقت مُمكن ، لنرى مثل تلك المشاهد الرائعة تتكررفي هذه الأيام – مشهد إعدام الديكتاتور الليبي – في حق من تبقى من ملوك الجوروالظلم العرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.