علم "بديل" من مصادر محلية أنه جرى الاستماع في الدائرة الثانية بآسفي لوالي الأمن السابق (أ ـ ط) دون ان يتسن للموقع معرفة سبب الاستماع، رغم اتصاله بالمديرية العامة للأمن الوطني.

مصادر أخرى أكدت للموقع  أن لجنة تحقيق من الرباط استمعت لقاضي التحقيق الذي بث في ملف صلاح الدين الخاي، لكن لم يتسن أيضا للموقع معرفة سبب الاستماع هل بسبب قضية الخاي أم بسبب قضية اخرى.

مصادر الموقع أكدت أن أحد رجال الشرطة المشرفين بشكل أساسي على ملف الخاي طريح الفراش ولا يبرحه بسبب لجن تحقيق أمنية تتردد على أسفي بين الفينة والأخرى، دون أن يتسن مرى أخرى للموقع معرفة سبب التحقيق وعما إذا كان تدهور صحة المعني مرتبط بقضية الخاي، خاصة وأن الاخير يؤكد أن هذا الشرطي هو الذي "عذبه" بشكل كبير وطيلة ثلاثة أيام، قبل ان يظهر في شريط إعادة تمثيل الجريمة ينهر صلاح بطريقة عنيفة، مشيرة المصادر إلى أن هذا الشرطي لحظة وقوع الجريمة كان في عطلة وجرى استدعاؤه خصيصا لهذه القضية.

وأكدت مصادر أخرى  أن مسؤول المخابرات المدنية سابقا في المدينة، والذي يتهمه أيضا صلاح الدين الخاي، بات يعاني من خالة "اكتئاب حادة" بشهادة شهود محليين.

وفي اتصال بالنقيب البقيوي وسؤاله عن امكانية اعتقال قاضي التحقيق، قال النقيب "كل شيء وارد إذا تبث توطؤه في الملف" وحين سأله الموقع عن القاضي الذي أصدر الحكم رد النقيب" حتى هو يمكن أن تصدر في حقه أي عقوبة إذا تبث تواطؤه أيضا" موضحا النقيب أن قاضي التحقيق والقاضي الذي أصدر الحكم لم يحترما المساطر القانونية خاصة عند عدم استجابتهما لملتمسات جدية، وهنا وجه إدانتهما في الملف من وجهة نظري، لكن يبقى للقضاء والبحث كلمة الفصل فلا يمكن ان نحل مكان الجهة القضائية المختصة".

من جهة أخرى أكد النقيب أنهم كدفاع سيتقدمون بطلب السراح المؤقت لفائدة موكلهم صلاح الدين، بعد أن أتبثت الخبرة على البصمات أن صلاح بريئ من الجريمة، مرجحا أن يُستجاب للطلب بحكم سعة الصدر التي أبدتها هيئة الحكم في آخر جلسة وبحكم سهر الديوان الملكي على تطبيق القانون في هذه القضية، التي من شأن تحقيق العدالة والإنصاف فيها أن ترفع صورة الملك عاليا وسط الشعب، خاصة وأن هذه القضية بات يتابعها الرأي العام الوطني والدولي بقوة".

من جهة أخرى وجه موقع "لسان الشعب" اتهامات خطيرة جدا للقاضي الذي حكم بالسجن مدى الحياة على صلاح الدين الخاي، متهما إياه وبالاسم صراحة  بالفاسد وبأنه "مرتشي"، في وقت لازال فيه القاضي صامتا بشكل أثار استغراب واندهاش الوسط القضائي. وقد حاول الموقع الاتصال بالقاضي لأخذ وجهة نظره في هذه الاتهامات الخطيرة دون نتيجة.
وفي الأسفل شريط فيديو لمن فاته معرفة تفاصيل هذه القضية: