المغرب يتكبد خسارة بـ320 مليون دولار إثر منع الإتصال عبر تطبيقات الهواتف الذكية

43
طباعة
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الإقتصاد المغربي تكبد خسائر جسيمة بمئات الملايين من الدولارات جراء منع خدمات الـVOip الخاصة بالتواصل عبر تطبيقات ماسنجر، فايبر ،سكايب، واتساب وغيرها…

وبحسب الدراسة التي أعدها الباحثان الإقتصاديان “ايريك برينجولفسون” و”جوكي اوه”، بالمركز الأمريكي للابتكار التكنولوجي في معهد بروكينغز، حول تأثير منع الـVOIP على الاقتصاد، فإن المغرب خسر ما يقارب 320 مليون دولار، في ظرف ستة أشهر فقط.

وذكر المصدر ذاته أن استعمال هذه التطبيقات الحديثة يؤث بشكل إيجابي على الإقتصادات الوطنية، بحيث يضيف 0.23 في الماء من الناتج الوطني الإجمالي.

وفي نفس السياق، أشارت الدراسة إلى أن الهند تبقى في المرتبة الأولى من حيث الخسائر المادية بسبب المنع حيث فقدت ما يقارب 968 مليون دولار، تليها العربية السعودية بـ465 مليون دولار، ثم جاء المغرب ثالثا بينما حل العراق رابعا بـ209 مليون دولار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. pissimiste du gouvernement يقول

    les pauvres sont toujours les victimes

  2. سمير يقول

    مادام مالكوا الاتصالات تتدفق عليهم الأموال جراء ثرثرة المغاربة الزائدة عن اللزوم وفي التفاهات والتبركيك والتباهي بأحدث الهواتف المحمولة فإن ارباب الشركات يحققون كل سنة أرباحا مضاعفة فليذهب الاقتصاد الوطني إلى الجحيم مادام الانانيون من أصحاب رؤوس الأموال يهربونها إلى الخارج وما بفضيحة باناما بعيدة عنا.

  3. صاغرو يقول

    وقولوها لبنكيران
    وهنيئا لنا بالتنافسية في المازوط و التليفون
    والله العظيم اني تشاءمت منذ دخول الرأسمال العربي لاتصالات المغرب

  4. مغترب بأرض الانسانية و الكرامة يقول

    منعوا خدمة المكالمات عبر الإنترنيت ، فقطعوا صلة الارحام ما بين الأسر و العائلات ، اسأل الله تعالى ان يقطع أرحامهم ..
    نسوا ان مغاربة المهجر هم من يُدخلوا العملة الصعبة للمغرب ، هم من يستثمروا و يساهموا في الرواج الاقتصادي …
    لا أمل لا في الحكومات و لا في القصر و يبقى الضحية هو الشعب .
    مبدأ الانسانية لا يحث على قطع هذه الخدمة ..
    مبدأ الاسلام لايحث على قطع هذه الخدمة
    مبدأ الوطنية لا يحث على قطع هذه الخدمة

    بالله عليكم أي ديانةٍ أنتم ، و أي طينة أنتم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.