قال محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي "للمركز الوطني لحقوق الإنسان"، إننا تلقينا مكالمات هاتفية من مواطنين من ساكنة عين أطي وحضرنا إلى عين المكان حيث وجدنا عناصر القوات المساعدة وبعض رجال الأمن وجرافات يقودها باشا وقائد منطقة النخيل لهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها دون مبالاة بالمخاطر على أرواح الموطانين.

وأضاف المديدمي، "لقد عاينا ووتقنا ذلك بالصور، إذ أن رجال الأمن يستعملون القوة لإخراج المواطنين من منازلهم التي عمروها منذ سنوات طويلة، بل يتم هدمها فوق رؤوس أصحابها وإفراغهم بالقوة في جو يسوده صراخ النساء والأطفال.

كما أكد المديمي في معرض تصريحه، انهم يحذرون الوالي البجيوي من استمراره في استعمال القوة في تشريد عشرات المواطنين في غياب حوار جدي ومسؤول لحل مشاكلهم فيما يتم التغاضي عن لوبيات الفساد والاستبداد.

وشدد المتحدث على أن والي جهة مراكش البجيوي اذا أراد محاربة البناء العشوائي فعليه أولا فتح تحقيق في ملفات الفساد لموضفيه وانتشار البناء العشوائي بجماعة تسلطانت واغتناء بعض رجال السلطة، كما عليه فتح تحقيق مع رئيس قسم التعمير بولاية جهة مراكش الذي يعتبر من أغنى الموظفين وسبق إعفاؤه من ولاية الجهة من طرف الوالي السابق.