وضع تقرير حديث لمنظمة الصحة والزراعة العالمية التابعة للأمم المتحدة (فاو)، المغرب في الرتبة 77 عالميا ضمن 118 دولة مهددة بالجوع والافتقار إلى الطعام، والتي معضمها من الدول النامية، في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وبحسب "مؤشر الجوع العالمي"، الذي خرج إلى النور مؤخرا، فإن معطيات سنة 2016 وضعت المغرب في المرتبة السابعة عربيا بحصوله على نسبة إجمالية متوسطة بلغت 9.3%.

وفي هذا السياق، أشار التقرير ذاته وفقا لمعطيات المؤشر المذكور أن 4.4 في المائة من ساكنة المغرب تعاني نقصا في التغذية، مضيفا أن نسبة 2.3 في المائة من الأطفال دون سن الخمس سنوات يعانون من الهزال بسببضعف التغذية، فيما 14.9 في المائة من الأطفال دون الخامسة يعانون من التقزم، و2.8 في المائة من الأطفال الرضع تحت معدل الوفيات.

وتموقع المغرب خلف كل من اليمن،(المركز السادس عالميًّا)، جيبوتي، (المركز رقم 14 عالميًّا)، موريتانيا، (المركز رقم42 عالميًّا)، العراق، (المركز رقم 44 عالميًّا)، ثم مصر ، (المركز رقم 59 عالميًّا)، فعمان، (المركز رقم 72 عالميًّا)، أما الجارة الجزائر فقد حلت ثامنة عربيا بعد المغرب  (المركز رقم 80 عالميًّا) بحصولها على نسبة إجمالية متوسطة بلغت 8.7%.

وفي المقابل، حلّت 16 دولة في ذيل ترتيب المُؤشر، بحصولهم جميعًا على نسبة إجمالية متوسطة، بلغت أقل من 5%، بينهما دولتان عربيتان خليجيتان، هما المملكة العربية السعودية، والكويت.

ويعتمد مؤشر الجوع العالمي، على عدة معايير لقياس مستوى الجوع للدولة محل الدراسة، تتمثل بشكل أساسي في حساب كلّ من النسبة المئوية للسكان الذين يُعانون من نقص التغذية، والنسبة المئوية لانتشار «الهُزال» بين الأطفال دون سن الخامسة، إضافة إلى النسبة المئوية لانتشار التقزم بين الأطفال دون سن الخامسة، وكذا النسبة المئوية للأطفال الذين يموتون قبل سن الخامسة.