أعلن مدير عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "ايرفيه لادسوس"، انه سيزور هذا الاسبوع الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بعد التوترات التي شبت بين الرباط والمنظمة الدولية.

وقال لادسوس للصحافيين، وفقا لما نقلته "وكالة فرانس برس"، إنه "سيجري أولا مباحثات في الرباط قبل أن يزور مقر القيادة العامة لبعثة الامم المتحدة (مينورسو) في مدينة العيون، على ان يزور بعدها مخيمات تندوف في الجزائر"، واضاف “انا ذاهب الى هناك من اجل معنويات جنود” مينورسو.

وستكون هذه أول زيارة لمسؤول كبير في الامم المتحدة الى الصحراء منذ الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون في شهر مارس الى هذه المنطقة والتي أدلى خلالها بتصريحات أثارت حفيظة الرباط.

وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة "القدس العربي"، أن مجلس الأمن، يعقد اليوم الأربعاء 19 أكتوبر جلسة استماع مغلقة للاستماع إلى تقريرين من ممثل الأمين العام في الصحراء ورئيس بعثة الأمم المتحدة للسلام «مينورسو» كيم بولدوك والمبعوث الخاص للأمين العام السفير كريستوفر روس.

وأَضاف المصدر أنه سيتم تقديم تقرير عن أنشطة المينورسو وخاصة في منطقة الكركرات في جنوب الصحراء المحاذية لموريتانيا على خلفية محاولة المغرب فتح طريق يربط مواقعها قرب الساتر الدفاعي (بيرم) مع الحدود الموريتانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جلسة المشاورات المغلقة هذه تأتي بناء على طلب من أنغولا وفنزويلا وأوروغواي بسبب قلق مجلس الأمن حول عدم نزع فتيل الأزمة الأخيرة وعدم قيام مجلس الأمن بتوجيه تعليمات محددة للبعثة كما أشار إلى ذلك وكيل الأمين العام في إحاطته للمجلس، هيرفي لدسوس، حول الموضوع يوم 29 شتنبر الماضي.

ووزعت البعثة المغربية قبل الاجتماع مذكرة على أعضاء المجلس تتهم فيها البوليساريو بمحاولة تسييس عملية أمنية تهدف إلى قطع دابر المهربين والعناصر الإجرامية في المنطقة وليس من أجل تغيير حالة «الوضع القائم» في المنطقة. وتؤكد المذكرة أن الأنشطة المغربية تتم ضمن توافق مؤكد مع بنود إتفاقية وقف إطلاق النار وبالتنسيق المتواصل مع بعثة المينورسو، بحسب نفس المصدر.