بالقدر الذي يصعب على المرأ أن يحول مشهد تقبيل نلك لروأنا أشاهد الملك يقبل رأس اليوسفي، تساءلت مع نفسي: هل هي قبلة سياسية أم قبلة اجتماعية إنسانية؟ قبل أن تراودني رغبة كتابة افتتاحية في الموضوع، ثم قاطعت رغبتي، بعدد من الأسئلة منها: هل قدرنا أن نحول كل اللحظات الإنسانية النبيلة  إلى سياسة؟ أليس الملك انسان، من حقه أن يعود من شاء ويقبل من شاء؟ ولكن لماذا الصورة، أليس الأمر شبيه بشعارات " شوفوني وأنا كنقدم دانون لطفلة فقيرة" و" شفوني وأنا كنقدم الدجاج"؟

وأنا أفكر في الموضوع جديا حاولت إقناع نفسي