بعد أن قال الرباح إن "آل الشعبي" مع البجيدي بمن فيهم شفيق، وبأن فوزي مغرر به فقط، شن فوزي الشعبي هجوما لاذعا على الرباح واصفا إياه بـ"الكذاب".

وأكد الشعبي في حوار مع موقع "بديل" سينشر قريبا أن الرباح من أجل كرسي وزاري أو برلماني أو جماعي يمكنه أن يستعين بالحلال والحرام للوصول إلى ذلك، مقدما تفسيرا مثيرا لأسباب فوز الرباح بمقعدين في القنيطرة.

من جهة أخرى، أيد الشعبي موقف التواجد في المعارضة، معبرا عن رفضه التحالف مع "العدالة والتنمية" أو المشاركة في الحكومة إلى جانبها، و نفى الشعبي بقوة أن يكون قادة البجيدي وقواعدهم "لايسرقون" كما يروج المعنيون، وقال الشعبي: طبعا هناك أناس نظيفين ومحترمين داخل البجيدي وأعتز بصدقاتهم، لكن بينهم أيضا أناس يسرقون المال العام بطرقهم الخاصة".

وشن الشعبي هجوما عنيفا على حكومة بنكيران نافيا أن تكون هناك أي حصيلة إجابية يمكن لهذه الحكومة ان تفاخر بها، مقدما تفسيرا مثيرا لقضية تعويض الأرامل والزيادة في منح الطلبة وما سُمي بـ"إصلاح صندوق التقاعد"..

الشعبي، وفي حوار ساخن ومثير، نفى  أن يكون قدم درهما واحدا كرشوة لأي مواطن خلال الحملة الانتخابية، مؤكدا على أنه نجح في ظروف نظيفة جدا، متحديا أي كان أن يقدم شهادة أو دليل واحد يدينه.

وفي الحوار تصريحات مثيرة ضد بنكيران وعدد من الوزراء، وقراءة خاصة للخطاب الملكي الأخير داخل البرلمان، فترقبوا هذا الحوار قريبا على موقعكم "بديل. أنفو".