قضت محكمة الجنايات بفاس يوم أمس الإثنين 17 أكتوبر، بإدانة أحد مراقبي شركة "الستي باص" المشرفة على قطاع النقل بالمدينة و متابعته بجناية "العنف و الإيداء العمدي المفضي إلى الوفاة دون نية إحداثها"، ضد الطفل الضحية "عبد الرحمان السملالي" و الحكم ضده بـ 8 سنوات سجنا نافذا و تعويض قدره 8 ملايين سنتيم لفائدة ذي الهالك، مقابل تبرئة سائق الحافلة من المنسوب إليه.

ويذكر أنه خلال السنة الماضية وقعت حادثة راح ضحيتها عبد الرحمان السملالي حين دهسته حافلة للنقل أردته قتيلا على الفور بعدما قذف به الجاني في هذه القضية خارج الحافلة بسبب عدم توفر الطفل على ثمن التذكرة، بعد أن كان الضحية ينوي التوجه رفقة زملائهاصدقائه بحي قصبة بوجلود، صوب المركب الرياضي لمتابعة فريقهم المفضل الوداد الفاسي.

وقد عرف الحادث تعاطفا قويا من طرف أبناء المدينة الذين خرجوا في تظاهرات إحتجاجية ضد المعاملات اللإنسانية التي يتعاطى بها مراقبو شركة النقل "السيتي باص"، وكذا للمطالبة بمتابعة المسؤولين في الحادث .

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%84%d9%8a1