شن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة سخرية واسعة من صورة الأمين العام لحزب"العدالة والتنمية" عبد الإله بنكيران، والأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط ، وهما يضعان يدا في يد ويضحكان فرحا، وذلك بعد العديد من الاتهامات التي وجهاها لبعضهما طول الولاية الحكومية السابقة.

وتداول نشطاء الصفحات الاجتماعية وخاصة على "الفيس بوك" الصورة المشار إليها بشكل واسع وأرفقوها بتعاليق ساخرة، من قبيل، " الله يسمح لينا من السياسيين فاش كيكونوا يسبوا بعضياتهم كيكونوا دايرين غير كاميرا خفية وحنا كنصدقوها"، فيما قال آخر " صافي أسيادنا نساو ما قال بنكيران عن شباط وشباط عن بنكيران، فالمصلحة العليا للوطن تقتضي ممارسة السفاهة في السياسة"، وعلق آخر على ذات الصورة " صافي مابقى لا داعش لا النصرة لا فيضان لا كوكاين لا بلطجية، فعلا السياسة كتحنث...".

واعتبر العديد من النشطاء أن ما يقوم به السياسيون ضحك على الذقون وأحد أسباب العزوف السياسي، معتبرين أن هناك من صوت لشباط ضدا في بنكيران وآخرون صوتوا لهذا الأخير ضدا في شباط ليجدوا أنفسهم في أحضان بعض".

وكان شباط قد صرح للصحافة عقب لقائه ببنكيران، "بأن حزبه يرى أن المصلحة العليا للوطن تقتضي الإسراع في إخراج الحكومة إلى الوجود وكذلك البرلمان في غرفته الأولى من أجل الاشتغال، لأن هناك قضايا كبرى تنتظرنا".