قال الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، نبيل بن عبد الله، "إن حزبهم يقارب إيجابا موضوع تشكيل الحكومة المقبلة على أساس أن الأسباب التي ساهمت في مشاركتهم في تجربة 2011 هي نفس الأسباب التي ستجعلهم يفعلون ذلك".

وأضاف بنعبد الله في تصريح للصحافة عقب نهاية لقائه ببنكيران، زوال يوم الإثنين 17 أكتوبر الجاري، بالمقر المركزي لحزب "البيجيدي"، "نقارب إيجابا موضوع المشاركة في الحكومة المقبلة التي نتمنى أن يتأتى لها تحت قيادة بنكيران أن تتشكل"، مشيرا إلى أنهم "تبادلوا مختلف المقاربات الممكنة على أساس أن يكون لقاء أخر بعد العودة للأجهزة التقريرية لحزب الكتاب".

وأوضح بنعبد الله في ذات التصريح أنهم "تلقوا في حزب التقدم والاشتراكية، دعوة من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين من طرف الملك، وكانت مناسبة لتبادل الآراء والمقاربات في ما يتعلق بالتجربة الحكومية المقبلة، معتبرا أن ذلك " تم انطلاقا من رصيد وتجربة مشتركين كانت لهما في الحكومة الحالية المنتهية ولايتها، وفي إطار جو من التفاهم العميق والمقاربة المشتركة التي استطاعوا بناءها خلال الخمس السنوات التي مرت".

من جهته قال بنكيران، "إن جميع الأحزاب المعقولة مرحب بها، لكن لن نخضع للابتزاز، في إشارة لحزب "الأحرار"، مضيفا " وإذا كان شي واحد يظن أن الحكومة لن تكون إلا به، ويقول اللي بغا فهذا غير ممكن".

وأردف بنكيران في تصريح عقب اللقاء الذي جمعه ببنعبد الله، وأضاف أن هناك توجها حول أن "الحكومة يجب أن تتأسس في إطار احترام الإرادة الشعبية والناس المعقولين مرحبا بهم ومبدئيا نحن منفتحين على الجميع بعيدا عن منطق الابتزاز".

وكان بنكيران قد عقد لقاء تشاوري خلال النصف الأول من يوم الإثنين 17 أكتوبر الجاري، مع الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية"، امحند العنصر، والأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، نبيل بنعبد الله، ومن المرتقب أن يلتقي مساء نفس اليوم بالأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط ، وذلك في إطار مشاورات تشكيل الحكومة التي انطلقت في ذات اليوم.