وقفت مفاوضات رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، عند محطة نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، إذ باستثناء الشيوعيين السابقين، فلا أفق للتقدم مع الأحزاب الأخرى، خاصة بعدما رفع الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار سقف شروط التحالف مع "بيجيدي".

وأوردت يومية الصباح" في عدد الإثنين(17أكتوبر)، أن مصادر مقربة من عبد الإله بنكيران، المكلف بتشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات 7 أكتوبر، كشفت أنه سيسلك خارطة طريق من سبعة سيناريوهات تتضمن كلها بقاء التقدم والاشتراكية في التحالف الحاكم، وأن الغائب الوحيد في أجندة المفاوضات هو الأصالة والمعاصرة الذي حل في الرتبة الثانية بـ 102 مقاعد في مجلس النواب الجديد.

وأضافت اليومية، أنه في الوقت الذي نفت فيه مصادر من حزب الاستقلال تسجيل أي تقدم في مسار التفاوض مع بنكيران من أجل الدخول في حكومة ولايته الثانية، بدأت دوائر القرار في الحزب الحاكم تستبعد فرضية حكم "بيجيدي" والكتلة، إذ سرب العدالة والتنمية السيناريوهات، التي لن تخرج الحكومة المنتظرة عنها، واضعا في مقدمتها التحالف الحالي، أي أن الأغلبية ستتكون من "بيجيدي" صاحب 125 مقعدا في مجلس النواب، والتقدم والاشتراكية بـ 12، والتجمع الوطني للأحرار بـ 37، والحركة الشعبية بـ 27، وذلك بما مجموعه 201 نائبا.