مفاوضات بنكيران..السيناريوهات الممكنة لتشكيل الحكومة

38

وقفت مفاوضات رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، من أجل تشكيل الحكومة المقبلة، عند محطة نبيل بنعبد الله، أمين عام التقدم والاشتراكية، إذ باستثناء الشيوعيين السابقين، فلا أفق للتقدم مع الأحزاب الأخرى، خاصة بعدما رفع الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار سقف شروط التحالف مع “بيجيدي”.

وأوردت يومية الصباح” في عدد الإثنين(17أكتوبر)، أن مصادر مقربة من عبد الإله بنكيران، المكلف بتشكيل الحكومة المنبثقة عن انتخابات 7 أكتوبر، كشفت أنه سيسلك خارطة طريق من سبعة سيناريوهات تتضمن كلها بقاء التقدم والاشتراكية في التحالف الحاكم، وأن الغائب الوحيد في أجندة المفاوضات هو الأصالة والمعاصرة الذي حل في الرتبة الثانية بـ 102 مقاعد في مجلس النواب الجديد.

وأضافت اليومية، أنه في الوقت الذي نفت فيه مصادر من حزب الاستقلال تسجيل أي تقدم في مسار التفاوض مع بنكيران من أجل الدخول في حكومة ولايته الثانية، بدأت دوائر القرار في الحزب الحاكم تستبعد فرضية حكم “بيجيدي” والكتلة، إذ سرب العدالة والتنمية السيناريوهات، التي لن تخرج الحكومة المنتظرة عنها، واضعا في مقدمتها التحالف الحالي، أي أن الأغلبية ستتكون من “بيجيدي” صاحب 125 مقعدا في مجلس النواب، والتقدم والاشتراكية بـ 12، والتجمع الوطني للأحرار بـ 37، والحركة الشعبية بـ 27، وذلك بما مجموعه 201 نائبا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. محند يقول

    حكومة بن كيران الثانية ستكون كذالك محكومة من طرف المخزن والبنوك الدولية. لان احزاب العبيد والمخزن ينتجون برلمانات وحكومات العبيد. هذه الحكومات تشرعن المزيد من العبودية والاستبداد والفساد. فهذا ما حدث خلال 5 سنوات من محكومة الاولى لبن فيران: حكومة محكومة ” عفا الله عما سلف وعما خلف” التي اغنت الغني وافقرت الفقير بقطع ارزاقه وحقوقه المشروعة. حكومة بن زيدان الثانية لا ننتظر منها خيرا لاغلب الشعب فمصيرهم هو قطع الاعناق والاحرار هم الضحايا لانهم لم يصوتوا على احزاب العبيد والمخزن.

  2. مغربي حر يقول

    ولاية ثانية لحكومة بنكيران اي مزيدا من الفقر والعطالة وقلة الصحة وهدم للمدرسة العمومية ومزيدا من نهب المال العام او الثروات من فوسفاط وسمك وفلاحة ودهب وفضة ومزيدا من الاقصاء للنقابات والاحزاب الديمقراطية او المعارضة ومزيدا من محاصرة الاساتدة والموظفين في الشوارع ومزيدا من رفع اثمان الكراء للمنازل او الدور او حتى البيوت ومزيدا من غلاء مواد البناء ومزيدا من رفع الدعم عن البوطا وما لا نعرفه …ومزيدا من الاحتقان الشعبي ومزيدا من الاستبداد من طرف الادارة والمخزن اتجاه البائعين في الارض ومزيدا من البطالة ومزيدا من الدعارة ومزيدا من الفساد ومزيدا من سيطرت التجار الكبار على الملك العمومي ومزيدا من المتسولين ومزيدا من طالبي السلفات ومزيدا من الهجرة الداخلية والهجرة الخارجية ومزيدا من التشرميل ومزيدا من السرقات في الشارع العام ….اقول هدا لانها حكومة بلا برنامج جاءت لاسكات الشارع كما صرح بنكيران غير مامر فهل هده سياسة ….!! الشعب يريد حلولا وليس قمعا واش فهمتني ولا لا ؟

  3. فواد كوهن يقول

    أتساءل لماذا بن كران متشبت بالاستمرارية في حكومة غارقة في مشاكل وملفات واحتجاجات وديون…هل هي إرادة في حل هاته المشاكل و الحالات.لست اضن ذلك.بل هو تهور سياسي سيدفع ثمنه غاليا وسينهي آخر زمنه في مستشفيات الأمراض العصبية.هاني قلتها ومشيت بحالي هههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.