في إطار التشنج الذي تشهده مدينة تطوان ونواحيها بسبب ندرة المياه، طالب المنسق الوطني للجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والثغور المحتلة، الحبيب حاجي، وزير الداخلية ورئيس الحكومة، بتقديم توضيحات حول وجود اتفاقية سرية تقضي بتزويد سبتة المحتلة بالماء الشروب من المغرب.

وتساءل حاجي في بيان أصدره بهذا الشأن، عن سبب مساعدة المغرب للاحتلال بالماء، وذلك عبر أنابيب يعرفها المواطنون، حيث أن بعضها يمر فوق أراضيهم، وهي محمية من طرف السلطات المختلفة من اجل عدم التشويش على الاستقرار في سبتة، وعلى حكومتها المستقلة التابعة للدولة الاسبانية.

واستغرب حاجي في بيانه مما يحدث من استنزاف للمياه المغربية، معتبرا ذلك تمييزا بين المغاربة، وتفضيلا للأجانب عن المواطنين المغاربة. متسائلا حول إمكانية وجود التزامات خفية بين المغرب واسبانيا بخصوص سبتة وتزويدها بالماء، وبعض الأساسيات مثل السمك.

يشار إلى أن شركة "أمانديس" المفوض لها لتوزيع الماء والكهرباء بولاية تطوان، كانت قد أصدرت بلاغا للساكنة، تنذرهم بقطع الماء عن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق من الخامسة مساء إلى السابعة صباحا انطلاقا من الأربعاء 5.10.2016.

يذكر أن العديد من المواطنين يتساءلون عن سبب انقطاع الماء بتطوان، وعدم انقطاعه في سبتة المحتلة.