احتفالا باليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، أعلنت وزارة الصحة، أن عدد عمليات زرع الأعضاء والأنسجة بالمغرب عرفت تطورا واضحا، ارتفع إلى قرابة 4000 عملية زرع للأعضاء، خصوصا في الفترة ما بين 2010 و2015.

وبحسب بلاغ صحفي للوزارة المذكورة، صادرليوم الأحد 16 أكتوبر الجاري، بمناسبة احتفال المغرب على غرار باقي دول العالم، باليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة، فإن "المستشفيات المغربية المرخص لها، سجلت 460 عملية لزرع الكلي، والتي عرفت تطورا متسارعا ما بين 2010 و2015 بـ220 عملية.

وأضاف ذات البلاغ " أنه قد سجلت عملية واحدة لزرع القلب، و13 لزرع الكبد و90 عملية لزرع الأعضاء من مانح ميت، و300 عملية لزرع النخاع العظمي والخلايا الجذعية، بينما وصلت عملية زرع القوقعة لمعالجة الصمم إلى 68، في حين أجريت أكثر من 3000 عملية لزرع القرنية".

وأكدت الوزارة أن كل هذه العمليات "تتم تغطية تكاليفها عن طريق نظام التغطية الصحية الأساسية، كما أن مجمل عمليات زرع الأعضاء التي أنجزتها المستشفيات الجامعية استفاد منها مرضى مسجلون في نظام المساعدة الطبية راميد".

وأشارت الوزارة إلى "أنه بالرغم من المجهودات التي تقوم بها لتعزيز وتطوير عملية زرع الأعضاء والأنسجة البشرية، إلا إنها تبقى غير كافية للرقي بالتبرع وزرع الأعضاء، كعلاج أخير ووحيد للعديد من الأمراض المستعصية".