بنبرة حادة وهجومية، خلال جوابه على أسئلة الصحفيين، قال رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، يوم سُئِل عن معاشات الوزراء والتي تعتبر أحد أنواع الريع :" لا هذا ماشي ريع، اسمح لي واش بغيتي واحد وزير غدا تلقاه حارس سيارات، مشي معقول ميمكنش واحد وزير غدا تلقاه كارديان".

وقال بنكيران في ذات المقابلة الصحفية التي كان قد أجراها معه الصحفيان جامع كولحسن، وفاطمة البارودي، فترة قليلة بعد توليه رئاسة الحكومة، والتي تطرق لها "بديل"، لما تتضمنه من معطيات تتناسب والنقاش الوطني المثار حول إلغاء معاشات البرلمانيين والوزراء بعد فضيحة "جوج فرنك"، -قال-: " أنا ملي جيت للحكومة لقيت هاذ شي هاكا وماغديش نوقفو"، متسائلا مع الصحفيين، " لماذا لا يطلبان مني أن أزيل من أجرة الموظفين 600 درهم التي أضيفت لهم؟".

واعتبر بنكيران، أن هناك أمور أكبر من معاشات وأجور الوزراء، وأنه لا يريد تمثيل مسرحيات على المواطنين بالقول أنه سيخفض أجورهم بـ 10 أو 30 في المائة، لأن هناك بعض المدراء يتقاضون أكثر من الوزراء بثلاث وأربع مرات".

وأضاف الأمين العام لـ"البيجيدي"، " أن معاشات الوزراء أحدثها الملك الراحل الحسن الثاني، عندما بلغ إلى علمه أن أحد الوزراء السابقين يعيش حالة اجتماعية مزرية، فقرر تخصيص معاشات للوزراء الذين لا دخل لهم".

وأكد بنكيران في ذات اللقاء، أن من يقول إن الوزراء يتقاضون ثمانية ملايين سنتيم يكذبون، وأن الوزراء يتقاضون فقط 42 ألف درهم إضافة إلى 15 ألف درهم كتعويض عن السكن، أما أجره هو (بنكيران) فيصل إلى 50 ألف درهم من دون التعويض عن السكن".