بديل ــ الرباط

نفى حكيم بنشماس، رئيس الفريق النيابي لحزب "الأصالة والمعاصرة" بمجلس المستشارين، انسحاب المعارضة من اجتماع لجنة الداخلية، مؤكدا أن المعارضة "تبنت تأجيل النقاش حول القوانين المرتبطة بالإنتخابات المقبلة إلى حين إجابة الحكومة عن قضايا ظلت عالقة".

وقال بنشماس، في تصريح خص به "بديل": "إن المعارضة طالبت بتغيير يوم الجمعة كموعد للإقتراع، وتعويضه بيوم آخر، لأنه يتم فيه توظيف الدين في أغراض انتخابية وسياسية"، مشيرا أنه "من الضروري عدم الخلط بين الدين والإنتخابات، فالملك أكد على ضرورة الفصل بين المساجد و السياسة"، مضيفا أن "المعارضة اقترحت يوم الثلاثاء والخميس أو أي يوم آخر غير الجمعة".

وتساءل القيادي في حزب "البام" بقوله:" لقد أخرجت الحكومة جدولة الإنتخابات وأعلنت أن الجمعة كموعد للانتخابات، رغم أن أحزابا من الأغلبية رفضت هذا الأمر، فأين هي المقاربة التشاركية؟؟"، مؤكدا أن "المعارضة باشرت فقط مشاورات صورية هي أقرب ما تكون إلى مشاورات الإذعان وليست مشاورات بمعنى المقاربة التشاركية كما هو منصوص عليه بالدستور". 

وردا على ما قاله عبد الله بوانو رئيس الفريق البرلماني لـ"البيجيدي"، بكون "انسحاب المعارضة من الإجتماع يعد سلوكا غير ديمقراطي، وغير دستوري، ولا يمت بصلة للعمل الذي يجب أن تقوم به المعارضة كمعارضة"، (ردا على ذلك) قال بنشماس:"بوانو غير مؤهل لإعطاء الدروس في الديمقراطية أو غيرها، فليقل ما يشاء ونحن أحزاب المعارضة نقول ما نشاء".

وأوضح المتحدث، أنه من النقط الخلافية التي دفعت المعارضة للمطالبة بأجوبة واضحة فيها، " الملاحظات والمؤخذات التي سبق لأحزاب المعارضة أن قدمتها في لقاء انعقد بمقر وزارة الداخلية قبل بضعة أسابيع بخصوص الملف القانوني للجنة المركزية للانتخابات "، وكذا "نظام تدبير المدن التي لها مقاطعة إذ لم تجب الحكومة على مقترحات المعارضة بخصوص هذه النقطة"
وفي سؤال له حول ما إذا تشبثت الحكومة بمواقفها، أجاب بنشماس "إذا تشبثت الحكومة بمواقفها، فلتشرع في ما تره مناسبا، ونحن لن نشارك في هذه القوانين دير ما بغات وتهنينا".

يشار إلى لجنة الداخلية بالبرلمان قد عقدت اجتماعا صباح الإثنين 9  مارس، لمناقشة القوانين المنظمة للإنتخابات.