علم بديل من مصادر خاصة أن مجموعة من القاعديين السابقين وبعض الغاضبين والمطرودين من حزب "الاشتراكي الموحد"، إضافة إلى نشطاء حقوقيين بارزين ينسقون فيما بينهم لتدارس صيغة لإنشاء حزب جديد.

وحسب مصدر من داخل المجموعة التي تنسق لهذا الأمر، فضل عدم الكشف عن هويته، "فقد ربط بعض قدماء تجربة القاعديين بالجامعة المغربية اتصالات مع بعض رفاقهم بالمغرب والخارج من جهة واتصالات ببعض الغاضبين والمطرودين من حزب "الاشتراكي الموحد" من جهة ثانية وبعض الحقوقيين البارزين من أجل تدارس مشروع إنشاء حزب يساري جديد".

وأضاف ذات المصدر، أن الهدف من إنشاء هذا الحزب حسب ما يتم تداوله هو خلق قوة سياسية يسارية قادرة على الوقوف في وجه ما سموه "المد الأصولي" وإحداث توازن من داخل المشهد السياسي المغربي وتحصين المكتسبات التي حققتها الحركات المناضلة في كل المجالات من زحف قوى رجعية"، حسب المصدر.

بالمقابل كشف مصدر "بديل"، " أن هناك اتجاها آخر من داخل هذه الحركة غير المعلنة، يدفع من أجل إنشاء حزب ذو اهتمامات جهوية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، على غرار تجربة حقوقية جهوية تم إنشاؤها مند حوالي عقد من الزمن بهذه الجهة".

وفي ذات السياق أبدى بعض ممن حاول الموقع التواصل بهم من الذين ذكرت أسماؤهم في هذا المشروع (أبدوا) تحفظهم من الخطوة بسبب عدم وضوح من الواقف وراءها بشكل خاص، وكذا لكونها تضم بعض من فشلوا في تجارب سابقة كانوا ينتمون لها ولم يقدموا أية إضافة وأصبحوا يعيشون على ريع تاريخ تجربتهم.

ومن جهة ثانية، أيد آخرون الفكرة معتبرنها "إيجابية في الوقت الراهن وأنها ستعطي نفسا جديدا لنقاش يساري – يساري، ويمكن أن تجمع بعض الطاقات المناضلة التي قد تتلاشى ".

وحسب نفس المصدر فإن هؤلاء اتفقوا بشكل مبدئي على تنظيم ندوة فكرية بمدينة تطوان يوم 31 أكتوبر الحالي، لتكون بداية إعلان للتجمع".