بديل ـ ياسر أروين

دعت "فيدرالية اليسار الديمقراطي" بإقليم ورزازات، كل الضمائر الحية وكل الإطارات السياسية والحقوقية، إلى التكتل لفضح ما وصفته بـ "التلاعبات والاستهتار بأرواح المواطنين وممتلكاتهم" ، وإلى خوض كافة الأشكال النضالية الممكنة لمحاسبة المسؤولين، عن الأضرار التي لحقت بسكان الإقليم جراء التساقطات المطرية الأخيرة.

وفي بيان توصل الموقع بنسخة منه أشارت الفيدرالية إلى ما أسمته، "تأخر الجهات المسؤولة في القيام بواجبها تجاه الساكنة المنكوبة في الوقت المناسب وتقديم المساعدات الضرورية الطبية، الوقائية، الغذائية والأغطية، وكذا توفير الملاجئ ..."، خصوصا وأن هذه الأمطار والعواصف سبقتها نشرات إنذارية.

من جهة أخرى اعتبرت الفيدرالية هذه الاقاليم منكوبة ومعزولة إلى حدود اليوم، محملة المسؤولية لوزارة التجهيز والسلطات المحلية والاقليمية والمنتخبين لـ "الإهمال" الذي تعرفه البنية التحتية، من قناطر وطرق ومجاري المياه وقنوات الصرف الصحي، حسب ما جاء في نص البيان.

كما طالبت (الفيدرالية) بضرورة تأهيل المنطقة على مستوى البنية التحتية، للصمود أمام التقلبات المناخية، واعتبرت الأمر من الأولويات الضرورية بذل صرف مالية الجماعات والبلديات في المهرجانات الفلكلورية والحفلات الباذخة ،مما تعتبره فيدرالية اليسار بورزازات نهبا وتبذيرا للمال العام.