حصل موقع "بديل" على صورة ووثيقة (أسفله)، توجبان تدخلا عاجلا من وزارة الداخلية أو على الاقل إصدار توضيح في الموضوع.

الصورة عبارة عن مواطنين داخل مؤسسة بمدينة أصيلة تابعة لجمعية يرأسها محمد بنعيسى، رئيس المجلس البلدي لنفس المدينة، حيث يتلقى المواطنون القفة الرمضانية، رغم أن وزارة الداخلية، دعت ولاتها وعمالها بأقاليم إلى حث القياد والشيوخ والمقدمين على تكثيف المراقبة، خصوصا بالنسبة إلى سياسيين معروفين في مدنهم الذين يستغلون المناسبات الدينية لاستثمار أصوات انتخابية.

ورغم تحذير مسؤولي الداخلية لسماسرة الإنتخابات من مغبة استغلال رمضان، إلا أن الصورة التي توصل بها "بديل" تؤكد أن بنعيسى يوزع القفة الرمضانية تحت غطاء العمل الجمعوي.

أما الوثيقة، فتفيد مصادقة مجلس أصيلة على منح جمعية بنعيسى 400 مليون، لا يعرف إن كانت تخصم من ميزانية الجماعة الفقيرة أو تأتي من وزارة حصاد والضريس ويتكلف المجلس البلدي بإيصالها إلى جمعية بنعيسى.

يذكر أن بنعيسى تطاول على اختصاص لعامل الإقليم بتهديمه لمشروع سياحي دون أن يطاله عزل أو حتى مجرد توبيخ من السلطة الوصية، رغم أن هذا القرار كلف الداخلية وميزانية الجماعة خسارة 5 مليار، ظفر بها صاحب المشروع السياحي بناء على حكم قصائي، بحسب مصادر عديدة ومتطابقة.

أخطر من هذا، تفيد المعطيات أن بنعيسى اشترى عقارا كبيرا من شركة ممثلها القانوني هو صهره، ورغم أن الميثاق الجماعي يمنع مثل هذه البيوعات، وأن العقار غير مصفى، حيث به مساحة عقارية تابعة لشخص آخر، حكم له القضاء ضد المجلس الجماعي، إلا أن الداخلية لم تعزل بنعيسى ولا وجهت له أي إنذار، بحسب نفس المصادر.

قفة

أصيلة