تحولت علاقة القياديين في حزب "الإستقلال" كريم غلاب و حمدي ولد الرشيد إلى قطيعة بعد أن علم  غلاب بأن  "ولد الرشيد" يخطط لجعل ابن أخيه رئيس جهة العيون "سيدي حمدي ولد الرشيد" المعروف بـ”حمدي الصغير”،  رئيسا لحزب "الإستقلال" بعد أن كان يعول غلاب على ولد الرشيد  لدعمه في رئاسة حزب "الميزان".

وذكر قيادي بارز من حزب "الإستقلال" لموقع "بديل"  أن غلاب، وبعد أن راج وسط قيادات الحزب رغبة جهات في التخلص من شباط،  تلقى وعدا من ولد الرشيد لدعمه نحو رئاسة حزب "الإستقلال"، قبل أن يعلم غلاب عن طريق مقربيه بتحركات ولد الرشيد لجعل ابن أخيه على رأس الحزب.

وقال القيادي "الاستقلالي"  إن حمدي ولد الرشيد وحتى أخوه رئيس "الكوركاس" خليهن ولد الرشيد يتحركان على أكثر من صعيد في جهتي الصحراء وسوس ماسة درعة لتعبيد الطريق لــ”حمدي الصغير”، نحو رئاسة حزب "الإستقلال"، بعد أن أصبح "بيت" شباط "أهون من بيت عنكبوت" بحسب تعبير نفس المصدر.
وقال المصدر إن”حمدي الصغير”، وهو ابن خليهن ولد الرشيد، يحظى بفرص كبيرة لإزاحة شباط، بحكم النفوذ القبلي القوي الذي يتمتع به "آل ولد الرشيد" وكذا بالنفوذ المالي الذي لا يتوفر عليه شباط، إضافة إلى "شعبية الأصوات"، بعد أن اكتسح ولد الرشيد جهة العيون بشكل ملفت للنظر وحتى للتساؤل.

المصدر أوضح أن  تحديات ملف الصحراء المستقبلية، تقتضي في صالح السلطة أن يقود حزب "الإستقلال" أمين عام يتمتع بشرعية انتخابية قوية ونفوذ صحراوي كبير، وهو ما يحظي به حمدي ولد الرشيد ابن خليهن ولد الرشيد.