بديل ــ الرباط

أصدرت ولاية كليميم-السمارة، بيانا صحفيا، يتوفر "بديل" بنسخة منه، كذبت فيه خبرا نشر ببعض وسائل الإعلام مفاده أن الولاية قامت بتحويل مبلغ 20.000 درهم، ( 2 مليون سنتيم) من ميزانية المجلس الإقليمي، لحساب فرع جمعية شباب الخيمة بمدينة كليميم، لتمويل النشاط الذي نظمته الأخيرة يوم الإثنين 29 دجنبر/ كانون الأول المنصرم، بدار الأطفال.

 

وهو النشاط الذي خصص لموضوع "مشاكل تدبير الشأن المحلي بالمدينة"، الاثنين الماضي، من تأطير "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" (مستقلة)، أفرغت فيها الساكنة جام غضبها على رئيس المجلس البلدي، الاتحادي، عبد الوهاب بلفقيه، وحملته "مسؤولية الفساد والمشاريع المتعثرة بالمدينة".

وأكدت الولاية في بيانها الصادر اليوم السبت 3 دجنبر، أن المبلغ الذي تم تحويله لحساب فرع جمعية شباب الخيمة بمدينة كليميم، يندرج في إطار الدعم المرصود لمختلف الجمعيات من ميزانية المجلس الإقليمي لكليميم كل سنة بناء على طلبات وأنشطة هذه الجمعيات.

كما أضافت بأن اللجنة المكلفة بالتنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، التابعة للمجلس الإقليمي لكليميم، تدارست يوم 18 شتنبر 2014، عددا من طلبات الجمعيات فوافقت على مبالغ الدعم لـ160 جمعية موزعة على الشكل التالي: 35 جمعية رياضية، 39 جمعية ثقافية و86 جمعية أخرى، ويوجد من بينها فرع جمعية شباب الخيمة بمدينة كليميم، الذي نظم نشاطا شهر غشت 2014 بالشاطئ الأبيض وبساحة القسم بكليميم.

هذا ولم تفوت ولاية كليميم، الفرصة دون أن تذكر بأن مصالحها رفضت تحويل إعتمادات مالية تقدر بـ18 مليون سنتيم لفائدة احدى الجمعيات التي يرأسها أحد المنتخبين وذلك طبقا للفصل 22 من الميثاق الجماعي.

ويعد الفرع الإقليمي لـ"جمعية الخيمة الدولية بهولندا"، من ألمع الهيئات الجمعوية بمنطقة وادنون، يمتنع رئيس المجلس البلدي، عن منحه الدعم العمومي المخصص للمجتمع المدني، بسبب أنشطته المنتقدة لتسييره للشأن المحلي.