أفاد بيان لولاية الأمن بالرباط، أنه "على إثر تدخل القوات العمومية بمدينة الرباط عشية يوم الأربعاء 13 مايو ، على مستوى شارع علال بن عبد الله بزنقة موناستير، لتحرير الطريق العمومي الذي احتلته مجموعة من العاطلين، تفاجأت العناصر الأمنية بتدخل غير عادي للمحامية السيدة نعيمة كلاف في محاولة منها لمنع القوات العمومية من القيام بواجبها".

ويضيف بيان الولاية الذي توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أنه "بعد العديد من المحاولات التي تمت مع المعنية بالأمر لإقناعها بعدم عرقلة مهمة القوات العمومية، عمدت على الرغم من ذلك إلى تهديدهم واستفزازهم، مما جعل أحد رجال الأمن يتدخل لديها من أجل حثها على التوقف عن استفزاز قوات الأمن، غير أنها انهالت عليه وعلى باقي أفراد القوات العمومية بالسب والشتم والكلام النابي، ولجأت إلى محاصرة رجل الأمن رفقة بعض زملائها مما جعل هذا الأخير يسقط على الأرض".

وأضاف البيان ذاته "أنه قد تم نقل السيدة نعيمة كلاف ورجل الأمن على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدينة إلى المستشفى الجامعي ابن سينا الذي غادروه في نفس اليوم. هذا مع الإشارة إلى أن المعنية بالأمر توجهت بعد ذلك إلى إحدى المصحات الخاصة بالرباط".

وأشارت الولاية عبر بيانها إلى أن " البحث  يبقى جاريا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة".

وكان عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، قد أكدوا عبر صفحاتهم أن المحامية نعيمة الكلاف، عضوة المكتب السياسي لـ"لحزب الاشتراكي الموحد"، قد نُقلت  إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، بعد تعرضها لـ"الضرب من طرف رجال أمن بعد أن حجزوا على هاتفها، خلال تدخل أمني ضد المعطلين".

وحاول الموقع مرارا الإتصال بالكلاف من أجل استقاء توضيحات أكثر حول الموضوع إلا أن هاتفها ظل مُغلقا.