أكد محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء أن التدافع الذي وقع صباح يوم الثلاثاء 14 يوليوز، بساحة المسجد تسبب في وقوع حالات إغماء خفيفة وجروح، مضيفا أنه لم يثبت أي شيء مادي يعرف منه سبب ما وقع، كما لم يتم العثور على أي شيء له علاقة بمختلف الإشاعات التي أثيرت حول هذا السبب.

وأوضح محافظ مؤسسة المسجد، في بيان له، أنه "حوالي الساعة الثالثة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء وقبيل أذان الفجر وفي انتظار إقامة الصلاة، وقع هلع جعل المصلين وخاصة من النساء يتدافعون في ساحة المسجد وهم يصيحون، واختلفت تأويلات الشهود في الأسباب التي أدت إلى الخوف والهلع".

وأضاف نفس البيان، أن هذا التدافع تسبب في سقوط بعض الأبواق التي كانت معدة للمصلين بالساحة وفي وقوع حالات إغماء خفيفة وجروح.

وأورد بيان محافظ المسجد أن السلطات المحلية حضرت إلى عين المكان وتمت المعاينة واستفسار الشهود "ولم يثبت أي شيء مادي يعرف منه سبب ما وقع كما لم يتم العثور على أي شيء له علاقة بمختلف الإشاعات التي أثيرت حول هذا السبب".

ولاستكمال التحري - يضيف البيان - أخذت السلطات تسجيلات الكاميرا التابعة للمسجد من أجل بحث معمق.

وأشار محافظ مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء إلى أن إدارة المؤسسة عملت في حينه وبمساعدة الإمام على إرجاع الأمور إلى نصابها حيث تم أداء صلاة الصبح في وقتها وفي ظروف عادية.

من جهتها أفادت ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، أن إحدى السيدات فوجئت بوجود فأر أفزعها، ما خلف حالة من الخوف والرعب في صفوف المصليات، اللواتي هرعن هربا منه، لتتبعهن أخريات وصلهن صدى الصراخ والضجيج، ما أثار مخاوف جميع المصليات والمصلين، وكان سببا في إثارة موجة الفزع بالساحة الخارجية للمسجد.

كما نفت الولاية أن يكون قد وقع تماس كهربائي تسبب في انفجار في أحد أركان المسجد، أو ارتفاع موج البحر إلى غير ذلك من الإشاعات التي تناقلتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن عدد الإصابات في المسجد ارتفع الى 81 شخص، أغلبهم نساء، أصبن بحالات إغماء، من ضمنهن 3 نساء أصبن بجروح طفيفة بسبب التدافع، تم نقلهم على عجل إلى مستشفى مولاي يوسف، و المستشفى الجامعي ابن رشد، حيث خضعوا لفحوص طبية.