دعا كمال مهدي وكيل لائحة "الإتحاد الإشتراكي" السلطات المحلية بتطوان و مختلف الأجهزة المتدخلة في مراقبة العملية الإنتخابية إلى مراقبة الأحياء الشعبية للوقوف على حالات تلبس لأشخاص يروجون المال بين المنتخبين متهما بذلك "أحد الاحزاب الوهمية"، على حد تعبيره.

و قال كمال مهدي، في تجمع خطابي بسينيما أفينيدا بتطوان يومه الثلاثاء 1 شتنير الجاري، إن لائحته تعاني من التدخل السافر للعديد من أعوان السلطة المحلية في تطوان، و هو الامر الذي كان محط شكايات متعددة إلى الجهات الإدارية المسؤولة بخصوص عدة تجاوزات لعدة اعوان سلطة خصوصا بالاحياء الشعبية بعموم تراب مدينة تطوان.

وأكد مهدي على أن هناك اعوان سلطة يشتغلون لفائدة حزب محدد، تارة فيالخفاء  و تارة في العلن، و أردف بالقول أنه بلغ إلى علمه قبل دقائق من التجمع الخطابي أن سيدة تلج البيوت بالمدينة العتيقة و تمنح المواطنين مبالغ مالية على أن تقوم  بإكمال المبلغ المتفق عليه بعد التصويت يوم الجمعة المقبل.

يشار إلى أن وكيل لائحة "الإتحاد الإشتراكي" بتطوان سبق و ان أصدر بلاغا حذر فيه من تدخل بعض أعوان السلطة في الضغط على المواطنين، حيث جرى على إثر ذلك تنقيل باشا المضيق إلى وزارة الداخلية، فيما تم تنقيل القائد بنفس المدينة إلى أكادير، بعد تورطه في مكالمة هاتفية مع أحد مرشحي "الأصالة والمعاصرة"، كما ألحقت أربعة أعوان سلطة من مارتيل بمقر عمالة مارتيل المضيق الفنيدق، بعد الاشتباه في دعمهم لمرشحي "البام"، فيما ولاية تطوان وبخت ثلاثة أعوان سلطة ونقلت رابعا.