تجمهر العديد من منخرطي منظمة "الشبيبة الإستقلالية" وبعض المواطنين والصحفيين أمام مقر عمالة المحمدية في وقفة احتجاجية دعا إليها فرع المنظمة بذات المدينة احتجاجا على ما سموه " الممارسات المتنافية مع مبادئ دولة الحق والقانون، التي أقدم عليها باشا مدينة المحمدية، بتعنيفه للصحفي رضوان الحفياني ومنعه من مزاولة عمله الصحفي، وكذا أحد التجار البسطاء بالمدينة".

وقال عمر العباسي، الكاتب العام لـ"منظمة الشبيبة الاستقلالية "، في تصريح لـ"بديل" ، "إن الوقفة هي ضد الشطط في ممارسة السلطة وضد الحكرة "، مضيفا "أنها جاءت احتجاجا على الممارسات البئيسة التي أقدم عليها باشا مدينة المحمدية ضد الصحفي رضوان الحفياني وكذا ضد تاجر القصبة"، معتبرا "أن الهدف منها هو تنبيه الدولة إلى خطورة هذه الأحداث التي تشكل خرقا فاضحا للدستور ومساسا خطيرا بمبادئ دولة الحق والقانون ".

وقال العباسي، في رده على سوال حول سبب التضامن مع الحفياني في ظل وجود العديد من الصحفيين والمواقع الإخبارية الإلكترونية التي شملتها أحكام قضائية أو ممارسات تعسفية كالطرد من العمل ولم يتم نظيم احتجاجات تضامنية معهم من طرف المنظمة (قال) : "إن المبادرة قام بها فرع المنظمة بالمحمدية"، موضحا "أنهم في المنظمة بشكل عام ضد أي شكل من أشكال التضييق على وسائل الإعلام".

كما تخللت هذه الوقفة كلمة للصحفي المعنف من طرف باشا المحمدية الزميل الحفياني، تطرق خلالها إلى حيثيات ما تعرض له وكذا الشهادة التي قدمها أمام لجنة الداخلية التي استمعت إليه"، معبرا " عن شكره و سعادته بتضامن منظمة الشبيبة الاستقلالية معه ".

وقال الزميل الحفياني، في كلمته : "إنه لا بد من محاكمة باشا المحمدية و الإقالة غير كافية لمعاقبته على ما أقدم عليه من خرق للقانون".

وندد المحتجون خلال وقفته بهذه الممارسات التي سموها بـ" البائدة"، وطالبوا الجهات المعنية بالعمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات".

وكان الزميل الحفياني، قد تعرض لاعتداء وتعنيف جسدي من طرف باشا مدينة المحمدية مرفوقا بمجموعة من عناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، وذلك خلال قيامه (الحفياني) بواجبه المهني .

تضامنا مع الحفيانس1 تضامنا مع الحفياني 2 تضامنا مع الحفياني