بديل ــ الرباط

أفادت تقارير اخبارية، أن الجهات الرسمية المغربية غاضبة من زيارة وفد مصري يرأسه وكيل وزير الثقافة المصرية، لمخيمات تندوف ضمن أشغال مؤتمر دولي حول "حق الشعوب في المقاومة حالة.. الشعب الصحراوي نموذجا".

 وربط المحللون بين سياق الزيارة التي عرفت حضورا لافتا للدبلوماسيين المصريين، و توتر العلاقات الساسية بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة بين المغرب و الجزائر.

وفي سياق التعليق على هذه الزيارة، أكد محللون مغاربة أن مصر لا تدري حجم حساسية موضوع الصحراء لدى الجهات الرسمية المغربية، باعتبارها القضية الوطنية الأولى، و أيضا السبب الرئيسي للخلاف المستمر مع الجارة الجزائر الذي أدى إلى قطيعة دامت سنين، مما أدى إلى تعطيل مشروع المغرب العربي.

من جهة أخرى أفادت وسائل إعلام جزائرية أن التقارب المصري الجزائري، سينعكس بـ"الإيجاب" على جبهة البوليزاريو، في ظل رواج أنباء عن إحداث حلف محتمل بين مصر و الجزائر، مما أزعج المغرب إلى حد كبير، و بالتالي تغير الموقف الرسمي من النظام الحاكم بمصر.

يشار إلى أن القناتين الأولى و الثانية المغربيتين، أنجزتا تقارير اخبارية تم فيهما مهاجمة نظام حكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، معتبرينه انقلابا على شرعية الرئيس المخلوع محمد مرسي.