أكدت مصادر حقوقية متطابقة أن المواطن الذي كان قد أضرم النار في جسمه قبل ثلاث أسابيع أمام مقر ولاية العيون قد لقي حتفه في ساعات أولى من صباح يوم الخميس 17 نونبر الجاري، بأحد المستشفيات بالدار البيضاء.

وبحسب ذات المصادر فإن "المواطن توفي متأثرا بالحروق التي طالت جسمه، والتي لم تنفع معها العلاجات قبل أن يفارق الحياة".

وكان ذات المواطن الذي يسمى قيد حياته "ع. الصالحي"، من مواليد 1966، وهو أب لأربعة أبناء، قد أقدم على إضرام النار في جسده أمام ولاية جهة العيون الساقية الحمراء، بداية شهر نونبر الجاري، قبل أن يجري نقله إلى مستشفى مدينة أكادير ومنها إلى مستشفى الحروق بمدينة الدار البيضاء، بعد إصابته بحروق خطيرة غطت كامل جسمه.

وسبق لنفس المواطن أن هدد بالانتحار من فوق سطح ولاية جهة العيون الساقية الحمراء نهاية أبريل الماضي، احتجاج اعلى عدم تنفيذ قرار ملكي يقضي بعودته لعمله الذي طرد منه سابقاً.