بديل- الرباط

لفظت امرأة حامل أنفاسها الأخيرة، صباح يوم السبت 1 نونبر، داخل قسم الولادة بآسفي الذي ما فتئ يعتبره كثير من المتتبعين للوضع الصحي، بالإقليم "مقبرة للنساء الحوامل" مطلقين عليه اسم « مثلث برمودا ».

وتبلغ الضحية 42 سنة، وهي أم لثلاثة أطفال نقلتها أسرتها من حي سيدي عبد الكريم شمال المدينة على الساعة الثانية من ليلة السبت إلى المستشفى ذاته، بعد أن توفيت رفقة جنينها في الرابعة صباحا على أسرة مليئة بالأوساخ والعفن وبقايا دم النفاس وقيء الحوامل، بحسب يومية "المساء" التي أوردت الخبر في عددها ليوم الإثنين 3 نونبر.

وتضيف الجريدة، أن عائلة الضحية تحكي أن أختها التي قدمت معها تلك الليلة، كانت تنتظر بقاعة أخرى، بشرى مولود جديد يملأ البيت سرورا، فأخذتها غفوة بسبب التعب، في الرابعة صباحا، جاءت بعض الممرضات ليوقظنها ويخبرتها بأن شقيقتها توفيت "قضاء وقدرا".