بديل - منارة

فقدت "داعش" أحد رموزها وهو المغربي أبو إسحاق الذي كان يعد مفتيها الشرعي في مدينة ديالي العراقية، وفق ما نقلته قناة السومرية العراقية، مشيرة إلى أنه قضى برصاص شيعة في اشتباكات يوم الجمعة.

أبو إسحاق إسحاق، كان يحوز صفة المفتي الشرعي لما ينعت بـ"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، والذي كان يزاول مهمة الإفتاء في شمال بلدات وقرى تعرف بقضاء المقدادية (35 كلم شمال شرقي مدينة بعقوبة).

ونقل عن مصدر أمني عراقي، أن ميليشيات شيعية هي التي قتلت مفتي "داعش" واحد مرافقيه، حينما كانا يهمان بالفرار من اشتباك مسلح دار في حقل زراعي في حواشي قرية نوفل في قضاء المقدادية.

وعثر على جثمان أبو إسحاق إسحاق، وقد جرى التعرف عليه فيما حددت جثمان ثان في تعلقه بأحد مرافقي مفتي "داعش" في تلك المنطقة، بينما أفادت المصادر أعلاه أن الهالكين كانا ينويان الهرب عبر أخاديد في حقول زراعية لكن رصاص الميليشيات الموالية للشيعة أسقطهما صريعين.

وحسب قناة "السومرية" العراقية فإن أبو إسحاق إسحاق، مغربي كان يرطن بلغة أجنبية غير العربية، ورغم ذلك جرى تعيينه من قبل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، مفتيا شرعيا في قرى قضاء المقدادية منذ نحو شهرين فقط.

نفس المصدر أكد أن الهالك كان يستعين بمترجمين للتواصل مع أتباع التنظيم في المقدادية، وأنه كان مكلفا بالإفتاء بما في ذلك إقامة الحدود الشرعية على المخالفين حسب "داعش".