أعلن الحرس المدني الإسباني الاثنين 3 يوليوز أن مواطنا مغربيا يبلغ من العمر 27 عاما توفي اختناقا في حقيبة سفر اختبأ في داخلها ووضعت في صندوق سيارة.

وحسب ما ذكرته وكالة "فرانس بريس"، فإن شقيق الضحية (34 عاما) استقل العبارة بطريقة قانونية مع سيارة في رحلة بين مدينة مليلية المحتلة، ومدينة ألمرية، جنوب إسبانيا.

وقال ناطق باسم الحرس المدني إنه أراد على ما يبدو تهريب شقيقه الأصغر إلى إسبانيا بإخفائه في السيارة.

واكتشف الأخ الأكبر خلال الرحلة أن شقيقه لا يتنفس، فأبلغ طاقم العبارة. وبذلت جهود كبيرة لإنعاشه من قبل طاقم العبارة ثم مسعفين في مرفأ المرية لكن من دون جدوى.

وأوقف الأخ الأكبر واتهم بالقتل غير العمد.

ومؤخرا، عثر على طفل في الثامنة من العمر من ساحل العاج مخبأ في حقيبة في المركز الحدودي بين المغرب وسبتة. وكان والده المقيم في إسبانيا حاول استقدامه سرا لأن راتبه لم يكن يكفي ليطلب إقامة نظامية لابنه.

وأثارت صور الأشعة التي تظهر وجود الصبي في وضعية الجنين في الحقيبة استياء شديدا في إسبانيا حيث منح في نهاية المطاف تصريحا بالإقامة الموقتة والتحق بوالديه.