بديل ـ الرباط

توفيت مواطنة مغربية أمام المستشفى الجامعي بفاس، بعد أن رفض المستشفى علاجها و"هي في حالة خطر"،  حسب عائلتها، علما أن القانون الجنائي يعاقب كل شخص لم يقدم مساعدة لشخص في حالة خطر، فبالأحرى أن تكون تلك المساعدة واجب ومسؤولية.

وقالت مواطنة للقناة الثانية إن عاملين بالمستشفى طالبوا منهم إخراج  "الضحية"، لأنهم ينظفون المكان والطبيب غير موجود، قبل أن تموت الأخيرة امام المستشفى.

وكانت "الضيحة" وهي في عقدها السادس، تعاني من مرض "المرارة"، وقد أجريت كشوفات كلفتها الكثير من الدراهم، قبل أن يتفاقم وضعها لدرجة تطلبت إجراء عملية لها، لكن المستشفى رفض التدخل، ما عجل بموتها.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتوفى فيها المغاربة داخل المستشفيات أو بمحيطها، فقد توفيت امرأتين بالمستشفى الإقليمي بالجديدة سنة 2013، وتوفيت مواطنة حامل بمستشفى إنزكان سنة 2014،  وتوفيت اخرى بمستشفى سطات، وأخرى بسيدي قاسم، ثم حامل أخرى بمستشفى تارودانت، واللائحة طويلة، وكلهن توفين نتجية الإهمال.