بديل ــ حفيظ قدوري

توفيت فجر الأربعاء 25 مارس الجاري بالمستشفى الحسني بالناظور تلميذة تبلغ من العمر17 سنة، بعدما أصيبت بحالة إغماء خلال حصة اللغة الفرنسية بالثانوية التأهيلية إبن الهيثم بالعروي، وسط اتهامات من عائلتها للمسؤولين بـ"التقصير" في إنقاذ حياتها.

وعلم "بديل" أن التلميذة أغمي عليها داخل المؤسسة ليتم نقلها أولا إلى مستشفى محمد الخامس بالعروي وفي غياب الأطر الطبية واللوازم الضرورية تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى المركزي بالناظور.

وقال أحد أقارب التلميدة في تصريح خص به"بديل":"إنه وبعد نقلها إلى المستشفى المحلي بالعروي لم يجدوا أحدا من الأطر الطبية سوى ممرضة متدربة، وأن الطبيب الرئيسي بعد قدومه لم يبالِ لحالة التلميدة، ليتم نقلها إلى المستشفى الحسني عبر سيارة أجرة".

وأضاف نفس المتحدث أن "أحد الأطباء بالمستشفى المذكور أخبره صبيحة اليوم الموالي بأن التلميدة نائمة في الوقت الذي كانت قد فارقت الحياة حينما حاول أن يسأل عن حالتها، وهو الأمر الذي أدى إلى نشوب ملاسنات بين الطبيب وأفراد عائلة التلميذة، الذين وصفوا ظروف وفاتها بـ"الغامضة".

وخلفت الوفاة "الغامضة"، غضبا وهيجانا وسط عائلة التلميذة، من داخل المستشفى وصل إلى مخفر الشرطة.