بديل ـ pjd

لقيت عاملة نظافة حتفها أمس الجمعة 5 شتنبر 2014، جراء سقوطها من نافذة إحدى الحجرات الدراسية بالطابق العلوي للثانوية الإعدادية عائشة أم المؤمنين حي بنصفار بصفرو أثناء قيامها بعملية التنظيف.

وتوفت العاملة التي كانت تشتغل بإحدى الشركات الخاصة بالنظافة والمتعاقدة مع نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بصفرو، بعدما تم نقلها الى المستشفى المركزي محمد الخامس بصفرو الذي لم تمكث به سوى لحظات لتفارق الحياة.

وقد أعادت هذه الفاجعة الأليمة إلى دائرة الضوء من جديد الظروف الصعبة التي يعمل فيها المتعاقدون مع الشركات الخاصة سواء المكلفة بحراس الأمن أو بعاملات النظافة، والذين تطبق في حقهم إجراءات هي أقرب إلى نظام السخرة بعيدا عن قانون الشغل وحقوق الأجراء.

وحسب ما أطلعنا عليه من بعض العاملات، فإن أغلبهن يتقاضين أجرة لا تتعدى 550 درهما في الشهر مع حرمانهن من أجرة شهري يوليوز وغشت من كل سنة.
أما حراس الأمن، يضيف مصدرنا، فإنهم يشتغلون 12 ساعة متواصلة يوميا طيلة السنة دون استفادتهم من رخص الأعياد الوطنية والدينية والرخصة السنوية، و لا تتعدى أجرتهم 1350 درهما، وأن أغلبهم لم يتوصلوا بمستحقاتهم لشهري يوليوز وغشت 2014 لحد الساعة.

وفي هذا السياق، يقول أحد نشطاء المجتمع المدني بصفرو في تصريح خص به موقع pjd.ma إن الجميع يتساءل عن كيفية تمرير مثل هذه الصفقات في إطار التدبير المفوض؟ ومن يتحمل المسؤولية في ذلك؟ وأين هي مراقبة مفتشي الشغل؟ مشددا على ضرورة فتح تحقيق جدي في هذا الموضوع خاصة حينما يصل الأمر بالمستخدم (ة) إلى دفع حياته ثمنا لدريهمات معدودة.