توفي طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي في عهد الرئيس السابق صدام حسين والذي أمضى أعوامه الأخيرة في السجن، يوم الجمعة 5 يونيو، في أحد مستشفيات جنوب البلاد الذي نقل إليه إثر تدهور حالته الصحية، حسب ما أكدته وكالة "فرانس بريس" .

وأعلن عادل عبد الحسين الدخيلي، نائب محافظة ذي قار حيث كان عزيز مسجونا "طارق عزيز توفي في مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية، بعد نقله إليه إثر تدهور حالته الصحية".

وكان طارق عزيز، الذي كان عمره يناهز الـ80، وزيرا للإعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية. وقد حكم عليه في آذار/ مارس 2009 بالسجن 15 عاما لإدانته بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في قضية إعدام 42 تاجرا عام 1992.

وفي آب/ أغسطس 2009 حكمت عليه المحكمة الجنائية العليا في العراق بالسجن سبع سنوات بسبب دوره في الارتكابات التي حصلت بحق الأكراد الفيليين الشيعة في ثمانينات القرن الماضي.

وأصدرت المحكمة الجنائية العليا في بغداد في 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2010 أحكاما بالإعدام "شنقا حتى الموت" على عزيز ومسؤولين سابقين آخرين هما سعدون شاكر وعبد حمود بعد إدانتهم في قضية "تصفية الأحزاب الدينية". وأوضحت المحكمة أن الأحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 1982 في الدجيل.

وكان طارق عزيز المسيحي الوحيد في دائرة المقربين من الرئيس صدام حسين، وسلم نفسه إلى القوات الأمريكية في نهاية نيسان/ أبريل 2003. وقد طالبت عائلته أكثر من مرة بإطلاق سراحه لأسباب صحية.