بديل ــ عمر بنعدي

ذكرت مصادر محلية من منطقة ''أيت زايد"، جماعة أغبالو إقليم خنيفرة، أن سيدة حامل في عقدها الثالث توفيت يوم أمس السبت 24 يناير، بعد حالة مخاض عسير، قابلته استحالة نقلها لأقرب مركز صحي بسبب الثلوج التي عزلت المنطقة.

وأضاف ذات المصدر، أن المواطنين نقلوا السيدة حملا على الأكتاف، مسافة 5 كيلومترات في ظروف مناخية صعبة، قبل أن يرسل رئيس جماعة كروشن إقليم خنيفرة سيارة إسعاف نقلت الجثة نحو مستشفى خنيفرة لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة بمجرد وصولها.

وفي ذات السياق قال المصدر، إن عشرات النساء من المنطقة نظمن مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام في اتجاه عمالة خنيفرة، تنديدا بما أسموه "التماطل" الحاصل في التدخل لإنقاذ سيدة في وضعية "خطيرة"، وطالبت السلطات برفع التهميش في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها المنطقة وضرورة تكثيف الجهود بين وزارتي الصحة والتجهيز لحماية أرواحهن لاسيما في فصل الشتاء الذي يعلن عزلة الدوار بسبب التساقطات الثلجية.

ومن جهة أخرى، حمل الفرع الجهوي لـ"الجمعية المغربية لحقوق الانسان"، مسؤولية الحادث للسلطات المحلية ولوزارة التجهيز التي "لم تفتح الطريق بعد التساقطات الثلجية"، كما لم تستثنِ مسؤولية وزارة الصحة التي "لم توفر مستشفى بالمنطقة خاصة بعد الترويج عبر وسائل الإعلام الرسمية بأن مروحيات وعدد كبير من سيارات الإسعاف وضع رهن إشارة السلطات المعنية لإنقاذ المواطنين في المناطق المعزولة في هذا الظرف المناخي العصيب"، يضيف الفرع .